21 September,2018

البابا ”فرنسيس“ يمنح الدكتورة مي شدياق ميدالية ”القديس غريغوار الكبير“ تقديراً للمثال الذي تقدمه في مجتمعها!

1تقديراً للمثال الذي تقدمه في مجتمعها، منح قداسة البابا <فرنسيس> رئيسة مؤسسة <MCF> الدكتورة مي شدياق ميدالية القديس <غريغوار الكبير>، وقد قلّدها إياها غبطة البطريرك بشارة الراعي خلال حفل رسمي في الصرح البطريركي في بكركي يوم الثلاثاء الماضي في حضور الوزير ميشال فرعون ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، القائم بأعمال السفارة الباباوية في لبنان مونسينيور <إيفان سانتوس> ممثلاً البابا <فرنسيس>، الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان، دولة نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني وعددٍ من الوزراء والسفراء والنوّاب ورجال الدين والاعلاميين والأصدقاء والأهل.

بعد تقلدها الميدالية، ألقت الدكتورة شدياق كلمة وسط إعجاب وتصفيق الحضور الذي ملأ القاعة، عبرت فيها عن اعتزازها بالانضمام الى مجموعة الشخصيات العالمية التي تحمل وسام البابا <غريغوار الكبير> شاكرة الحبر الاعظم على هذا الشرف الذي منحه لها والذي رأت فيه رسالة اكثر منها مكافأة واسترجعت كلمات شفيعها مار شربل يوم تعرضها لمحاولة الاغتيال، مؤكدة انها ستظل صوتاً صارخاً بوجه الظلم والباطل وستواصل النضال من اجل الحق من أي موقع وجدت فيه، وقالت: < لن اتقلَّد ميدالية القديس <غريغوار> لأساند الكرسي الرسولي من على صهوة جواد كما هو التقليد، لكنني سأمتشقُ كلَّ يومٍ شجاعتي واتّكِئُ على عصاي وأتقلّدُ ايماني الراسخ لأُدافعَ عن الارض التي وطأها المسيح ومنها أَعلنَ نفسَه للعالمِ كلِّه بُشرى خلاص.

وكما لم تُرهبني محاولةُ الاغتيال وظلَّ صوتي مرتفعاً في مواجهة الاستبداد والقمع، هكذا سأظلُّ صوتاً صارخاً بوجه الظلمِ والباطل، <فمن يصبُرُ الى المنتهى يخلُص>. ومهما اشتدت الصعاب لا بُد للحق أن ينتصر ولا بُدَّ للظلماتِ أن تنقشع.

فمتل ما صرتوا كلكم بتعرفوا: صار بدّا… لأن ما بيصحّ الا الصحيح !!!