21 September,2018

البابا ”فرانسيس“ وملك الأردن عبد الله الثاني لا يريان للأزمة السورية إلا.. الحل السياسي!

 

 

  4 في الرابع والعشرين من أيار (مايو) المقبل يزور البابا <فرانسيس> الأراضي الفلسطينية والأردن بدءاً من القدس وكنيسة المهد في بيت لحم، كما سبقه الى ذلك البابا الراحل <يوحنا بولس الثاني>. واستباقاً لهذه الرحلة التاريخية لبابا روما قام عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بزيارة الفاتيكان مع مطلع هذا الأسبوع والاجتماع بالبابا <فرانسيس>، حيث أكد الملك، حسب بيان الديوان الملكي الأردني، حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع حاضرة الفاتيكان في سياق الرسالة المشتركة لنشر المحبة والسلام بين الأمم، وتدعيم أسس التآخي والتسامح والوئام كقواسم تجمع أبناء الديانتين الاسلامية والمسيحية.

   وأشار الملك عبد الله الثاني في هذه المقابلة مع قداسة البابا الى استضافة المملكة الأردنية في العام الماضي مؤتمراً حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب وسبل التعامل معها، حفاظاً على الدور المهم لهم خصوصاً في مدينة القدس وتعزيز وجودهم كمكوّن مهم وجزء لا يتجزأ من العالم العربي.

   ورحب العاهل الأردني بزيارة قداسة البابا في أيار (مايو) المقبل للأردن، وهي الأولى منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية، والتي ستعزز رسالة التعايش والمحبة بين شعوب الشرق الأوسط وتدعم سبل تحقيق السلام الذي أحوج ما تكون المنطقة إليه اليوم.

    وبالنسبة للأزمة السورية أكد الملك عبد الله الثاني للبابا <فرانسيس> ضرورة التوصل الى حل سياسي شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، مشيراً في هذا السبيل الى الجهود التي تبذلها المملكة لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على أراضيها، وما يفرضه ذلك من ضغط كبير على مواردها الشحيحة.

   وأبدى البابا <فرانسيس> تقديره بجهود الملك في حفظ السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وحكمته في التعامل مع مختلف الأزمات والظروف التي تواجهها المنطقة، ودور الأردن ورسالته في تعزيز الوسطية والاعتدال مع مختلف شعوب العالم.