9 April,2020

الاعلامية والممثلة المصرية الجريئة نجلاء بدر: أصابتني لعنة داوود عبد السيد بحيث لم يعد سهلاً قبول ادوار دون المستوى!

نجلاء بدر

حالة من الجدل تثيرها الفنانة نجلاء بدر، ليس فقط لجرأتها واقتحامها المناطق الشائكة، بل أيضا لآرائها اللاذعة و”طرقها على الحديد” وهو ساخن.

فماذا عن كواليس مسلسلي “البرنس” و”الفتوة”، وردود الفعل تجاه مسلسلها “شبر مية”، وسر غيابها عن السينما، وردها على شائعة طلاقها، وحقيقة خوفها من “الحسد”، وتمردها على الـ”سوشيال ميديا”؟

تفاصيل مهمة تكشف عنها الفنانة نجلاء بدر في حوار لا تنقصه الجرأة ولا الصراحة.. فماذا قالت؟

ــ حدثينا أولا.. كيف تم ترشيحك للمشاركة في بطولة مسلسل “البرنس”؟

– في بداية الأمر، تلقيت اتصالاً من المخرج محمد سامي وطرح علي فكرة المشاركة معه في مسلسل “البرنس”، وبالطبع وافقت نظراً لمضمون المسلسل وأهمية دوري فيه، كما أن هذه ليست المرة الاولى التي أتعاون فيها مع المخرج محمد سامي، فقد سبق لي العمل معه في مسلسل “حكاية حياة” بطولة غادة عبد الرازق.

ــ وماذا عن أزمة ترتيب الأسماء على “تتر” العمل؟

– اندلعت أزمة ترتيب أسماء الفنانات على “تتر” مسلسل “البرنس” قبل إسناد الدور لي، مما ابعدني عن هذه المشكلة، وقد اتفقت مع الشركة المنتجة على حل هذه الأزمة في إظهار اسمي على الـ”تتر” بطريقة جديدة.

ــ وما هي ملابسات اعتذارك المبدئي عن المسلسل؟

– بعد قراءة أول حلقتين من العمل، اعتذرت للمخرج محمد سامي لأنني لم أشعر بالشخصية خاصة أن ملامحها لم تكن مكتملة، لكن المخرج سامي وبطل المسلسل محمد رمضان تواصلا معي وأخبراني أن هذا أول سيناريو للعمل وستكون هناك تعديلات كثيرة وستظهر الشخصية بشكل أوضح في الحلقات المقبلة، مما جعلني أتراجع عن الانسحاب من العمل.

ــ وهل تدخلت لحل أزمة محمد سامي مع نسرين أمين وياسمين صبري؟

– بالطبع، وأنا تحدثت مع سامي بخصوص الأزمة، خاصة بشأن نسرين لأنها صديقتي، ولأنني لا أحب أن تكون هناك أزمات في الوسط الفني، لكن سامي له وجهة نظر، وعموما هذا شأن خاص بهم.

ــ وعلى المستوى الفني، ما رأيك في المخرج محمد سامي؟

– التعامل مع سامي ممتع، فهو مخرج مجتهد وقادر على استفزاز قدرات أي ممثل وليس النجوم فقط وانما كل شخص يمر أمام كاميرته حتى لو في مشهد واحد، وقد سبق وتعاونت معه في مسلسل “حكاية حياة” مع غادة عبد الرازق واستفدت من هذه التجربة كثيرا.

ــ وما طبيعة دورك في المسلسل؟

– أظهر في بداية العمل كزوجة للفنان محمد رمضان، ولدي ابنان، ولكن ستكون هناك مفاجآت كثيرة، وستتغير الأمور بعدما تتكشف الأحداث.

التعاون مع محمد رمضان!

نجلاء بدر في كواليس مسلسل البرنس

ــ وما رأيك في تجربة التعاون مع محمد رمضان؟

– محمد رمضان متواضع جدا، وقد اسعدني التعامل معه لانني استفدت من جمهوره.

ــ وكيف ترين تصرفات محمد رمضان المثيرة الجدل؟

– كما سبق وقلت محمد رمضان شخص متواضع جدا وهو يتعامل مع الكبير والصغير في “اللوكشين” بالطريقة نفسها، أما عن تصرفاته وأسلوب حياته التي يرى البعض أنها مثيرة للجدل فـ”كل شيخ وله طريقة”، ونجاحها من عدمها وصداها عند الجمهور أمر يرجع له، ولكن في الحقيقة طريقته نجحت.

ــ وما رأيك في أزمته مع الطيار؟

– في أزمة الطيار أنا مع دولة القانون التي تمنع دخول قمرة القيادة لغير العاملين، وهو قانون حديث تم وضعه ‏منذ عامين فقط، وبالتالي فإن المخطئ هو الطيار نفسه وليس رمضان، فالعقاب ليس لوضع محمد رمضان الصورة على الـ”سوشيال ميديا”، ولكن لمخالفة قائد الطيارة للقوانين.

ــ وكيف تم ترشيحك لبطولة مسلسل “الفتوة” مع ياسر جلال؟

– تلقيت مكالمة من رقم ظهرعلى “الترو كولر” ياسر جلال، ولكن شككت في الأمر، انما تواصلت مع الرقم، وفوجئت يعرض عليّ دور “جميلة” في المسلسل، ثم التقيت بالمخرج حسين المنباوي، وبدأت استعدادي للدور بعد أن سألت عن تاريخ الشخصية، لانني رأيت أن المسلسل تاريخي وجيد وهو مناسب لشهر رمضان.

ــ ولماذا تعتبرين المسلسل تاريخيا؟

– اعتبر المسلسل تاريخيا لان احداثه تدور في حقبة زمنية من 1870 حتى 1919، والتلفزيون المصري لم يتناولها من قبل على شاشته، انما تم عرض نبذة عن عصر الفتوات في الأفلام المصرية، لكن السينما لم تتحدث عنها بشكل عام، ويشارك في العمل فنانون كبار مثل ياسر جلال وأحمد صلاح حسني ورياض الخولي ومي عمر.

ــ وكيف يتناول مسلسل “الفتوة” هذه الحقبة على الشاشة؟

– لقد تم بناء حي “الجمالية” بمدينة الإنتاج الإعلامي، وهناك أحياء أخرى تم ترميمها من أجل المسلسل، وهذا الاهتمام بالعمل جاء من الجهات المختصة من الدولة وشركة الإنتاج “سينرجي” بهدف تحقيق عمل متنوع للجمهور حيث ستكون المشاهد داخل الديكور أقرب إلى الحقيقة، وبها إبراز للشكل الجمالي لمنطقة “الجمالية” في هذه الحقبة الزمنية التي تعود لأكثر من 100 عام.

ــ وما هي طبيعة شخصيتك في العمل؟

– أجسد دور “جميلة” وهي فتاة فقيرة تنتمي لحارة شعبية في عام 1900، وتقدم دورا رومانسيا مؤثرا، وقد استعنت في رسم ملامح الشخصية بالكثير من الكتب والمراجع والصور المتعلقة بهذا العصر، بالاضافة إلى الأغاني التي طرحت في هذا الوقت.

ــ وما سر ارتباطك بتقديم الشخصيات الشعبية؟

 – أحب هذه النوعية من الأدوار لأنها تخرجني من عباءة الفتاة الجميلة، وكنت قد قدمت دور الفتاة الشعبية مرتين مع المخرج سامح عبد العزيز، والحمد لله نجحت في الاداء.

ــ وماذا عن كواليس تصوير “الفتوة”؟

– صورت بعض المشاهد في بيت السحيمي، وعاد بي المسلسل للزمن القديم، وارتداء النساء للملايات اللف والبرقع، وقد عانيت كثيرا في تعلم كيفية لف الملاية.

ــ وهل واجهت مشاكل بسبب تصوير عملين في وقت واحد؟

 – لا أنكر أن الضغط يكون كبيراً لتجسيد شخصيتين مختلفتين تماماً، لكنني أحب تأدية أدوار بها صنعة، وهناك عدد أيام محدد لتصوير كل مسلسل، ولذلك نعمل لعدد ساعات اطول عن فترات العمل الطبيعي حتى نتمكن من الانتهاء قبل شهر رمضان.

ــ وماذا عن تجربة عملك مع ياسر جلال في المسلسل؟

– هذه هي المرة الاولى التي يجمعني عمل فني مع الفنان ياسر جلال، لكنه أخ وزميل منذ وقت طويل وقد جمعتني به صداقة هو وشقيقه رامز جلال، كما أنه هو من اتصل بي لطلب المشاركة بهذا العمل وشرح لي قصة المسلسل،ووافقت دون قراءة السيناريو لأنني أعجبت بالفكرة.

ــ وكيف كانت ردود الفعل تجاه مسلسلك “شبر مية”؟

  – المسلسل حقق نجاحا كبيرا، وردود الفعل جاءت قوية، وبعض المسلسلات تظلم بالعرض الرمضاني، مثل “رمضان كريم” الذي نجح بعد رمضان نجاحا كبيرا في العرض الثاني.

الغياب عن السينما!

ــ ولماذا الغياب عن السينما منذ فيلم “قدرات غير عادية”؟

 – أصابتني لعنة داوود عبد السيد فهو مدرسة أخرى في الإخراج، ولم يكن سهلا قبول اعمال دون المستوى، حتى ان آسر ياسين قال لي ذلك وإنه احتاج وقتا بعد فيلم “رسائل البحر” ليخرج من هذه الحالة، وأنا تلقيت عروضا كثيرة بسبب ظهوري بالمايوه ووجود قبلة ولكنها لم تكن أفلاماً بالمستوى المطلوب.

ــ وهل تفكرين في العودة إلى البرامج التلفزيونية؟

 لو كانت هناك فكرة جيدة فسأقدمها لكن ما الذي يدفعني لتقديم أفكار قدمتها منذ 10 و15 سنة؟ وقد فكرت في تقديم برنامج ديني سياسي لكن تراجعت للابتعاد عن الشتائم والانتقادات.

ــ وما ردك على شائعة طلاقك؟

 – شائعة طلاقي سببها امتناعي عن وضع صور لي برفقة زوجي على مواقع التواصل الاجتماعي، ولعدم ظهور زوجي برفقتي بـ”مهرجان الجونة” وهو ما جعل البعض يُصدق هذه الشائعة.

ــ وهل تعكر مواقع التواصل الاجتماعي صفو حياتك الزوجية؟

– بالفعل.. فمع كل صورة لنا كانت مشكلة كبيرة تحدث، وأنا أؤمن أن السبب وقتذاك كان الحسد، لذلك تعمدت عدم ظهوري مع زوجي على مواقع التواصل، وصحيح أن هناك بعض المشاهير يستخدمون “السوشيال ميديا” لوصف كل تفاصيل حياتهم لكنني أرى ذلك خاطئا، أما أنا فلي عاداتي وتقاليدي التي تربيت عليها ولا أسمح بأن “أترك باب الشقة” مفتوحا لكل من هب ودب ليشاهد حياتي الشخصية.

ــ وما رأيك في ردود الفعل تجاه صورة السرير مع داليا مصطفى وإنجي علي؟

– لست غاضبة مما حدث نهائيا، وأرى أن الموضوع تافه للغاية، اذ انها صورة عادية التقطتها مجموعة من الأصدقاء، ولا أرى أن الأمر يستحق الانتقاد، وإذا كانت هناك ردود فعل سلبية فأنا أتجاهلها، ولو كان الأمر يزعجني لقمت بحذف الصورة.