20 September,2018

الإمارات تكشف في حرب اليمن عن منصات صواريخ كانت تستهدف السعودية!  

20160615RC_C118628 أن يقول ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد في تغريدة اليكترونية: <اليوم وجهة نظرنا واضحة: الحرب في اليمن قد انتهت بالنسبة لقواتنا. ونحن نراقب الترتيبات السياسية وتمكين اليمنيين في المناطق المحررة، فلا يعني ذلك سحب القوات الإماراتية من اليمن، بل بتنسيق مع القوات المتحالفة، وأولها السعودية.

وأشار وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش في محاضرة له خلال الأسبوع الماضي ضمن المجلس الرمضاني للشيخ محمد بن زايد الى أن الأهداف الثلاثة لعملية <عاصفة الحزم> التي انطلقت يوم 26 مارس (آذار) من العام 2015 بقيادة السعودية تلخصت في <العودة الى المسار السياسي، وعودة الشرعية، والرد على التدخل الإيراني>.

وأضاف الوزير قرقاش في محاضرته التي حملت عنوان <الإمارات والتحالف وأزمة اليمن: القرار الضرورة> ان الأزمة اليمنية استنفدت الأدوات السياسية في ظل استمرار الدعم الإيراني، ولم يبق إلا أن يكون هناك قرار حاسم <في إشارة ضمنية الى الانفصال بين الشمال والجنوب في اليمن>.

وأشار الدكتور قرقاش الى ان التمرد استقوى وأوجد اصطفافاً مدعوماً من إيران، كما تم في كانون الأول (ديسمبر) 2015 اكتشاف منصات صواريخ تستهدف المملكة العربية السعودية، مما محمد بن زايديعني ان الأمر ليس استباحة اليمن، وانما العمل على ايجاد تغيير جوهري في التوازن الاقليمي، وهذا هو سبب اتخاذ المملكة ودول التحالف القرار الضرورة بالتدخل العسكري وبدلاً من إثارة سؤال: هل على دول التحالف الانتظار أم التدخل، وهل تقبل بوجود منصات صواريخ على الحدود والميليشيات المؤدلجة.