21 November,2018

الإعلامي جـــورج صليـبــي يــــوثّق بيــوت بيــروت التراثيــة في فيلم «بـونـجـــور بـيــــــروت»!

  5-(14) بعد فيلمه الوثائقي الأول <سنوات الضوء: لبنان 1950 ــ 1975> أطلق الإعلامي جورج صليبي فيلمه الوثائقي الثاني تحت عنوان <بونجور بيروت> من خلال مؤتمر صحفي عقدته شركة <ميترو جي أس> للانتاج في فندق <ميتروبوليس أمبير صوفيل> في الأشرفية. وقد حضر افتتاح الفيلم الذي كتبه وأخرجه جورج صليبي ممثلان عن الرئيسين أمين الجميّل وميشال سليمان، وزير الثقافة ريمون عريجي، ريتا نجيم ممثلة وزير الإعلام رمزي جريج، الوزراء السابقون ليلى الصلح حمادة، غابي ليون، بهيج طبارة، يوسف سعادة، محافظ بيروت زياد شبيب، السيدة منى الهراوي، نقيب المحررين الياس عون، النقيب السابق للصحافة محمد البعلبكي، الفنانون راغب علامة، وليد توفيق، مادونا، الممثلون ندى أبو فرحات، شوقي متى، كميل متى، ميشال أبو سليمان، الكاتبة التلفزيونية ريم حنا، إضافة الى حشد من المخرجين والكتّاب والإعلاميين وشخصيات اجتماعية.

   بداية تحدثت مديرة <ميتروبوليس صوفيل> هانية مروة معرّفة بالفيلم، ومشددة على <احتضان هذه الصالة للأفلام والأعمال الثقافية وتشجيعها لهكذا نوع من الأفلام التي لا تحمل هدفاً تجارياً، بل عنوانها الثقافة البحت بالدرجة الأولى>.

   ثم تحدث كاتب الفيلم ومخرجه الإعلامي جورج صليبي، فقال: <تتمحور فكرة الفيلم حول قضية البيوت التراثية في مدينة بيروت، ويركز في حيثياته على اهمال ما تبقى منها، حيث خسرت المدينة بيوتها بفعل غياب قانون يحمي هذه المنازل>.

   وأضاف صليبي: <إن وزارة الثقافة تقوم بعملها ضمن الامكانات والحدود المتاح لها، وهي بحاجة اليوم الى مشروع قانون يصدر عن مجلس النواب لإعادة إحياء تاريخ بيروت>.

   وتابع: <أشكر وأثمّن الجهود التي قامت بها جمعية <التراثي> في بيروت في محاولة منها للحفاظ على ما تبقى لنا من تراث. كما ان الظروف التي واجهتنا لانتاج وتصوير هذا الوثائقي اجتزناها بسبب رعاية جهات مساهمة لبنانية، وهي شركة <فيرجين ميغاستور> ومصرفا <لبنان والمهجر> و<بيروت>، الذين أبدوا اهتمامهم بهذا النوع من الأفلام غير التجارية والذي لا يعد شعبياً أي انه لن يحقق ايرادات مالية بحكم انه ليس فيلماً تمثيلياً أو روائياً بل وثائقياً يحمل في طياته هماً وطنياً ثقافياً>.

5-(24) 5-(25) 5-(33) 5-(36) 5-(42) 5-(44)