20 November,2018

الأمير محمد بن سلمان يستعرض مع  ”تيلرسون“ في اتصال هاتفي سبل مكافحة الإرهاب

محمد بن سلمانتلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، اتصالاً هاتفياً يوم الإثنين الماضي، من وزير الخارجية الأميركي <ريكس تيلرسون>، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وسبل مكافحة الإرهاب، وتنسيق الجهود لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

الى ذلك وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إيران بـ<الراعي الأول للإرهاب في العالم>، مشيراً إلى أن هذا ليس تصنيف المملكة فحسب بل المجتمع الدولي الذي وضع إيران تحت نظام عقوبات صارمة من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى.

ودعا الجبير في تصريح صحافي على هامش الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد يوم الاحد الماضي في القاهرة، لبحث التهديدات الإيرانية لدول المنطقة، المجتمع الدولي إلى مواجهة التحركات الإيرانية، وقال <إن المملكة العربية السعودية ممتنة للدول العربية التي استجابت طلبها عقد الاجتماع الاستثنائي للنظر في تدخلات إيران العدوانية ضد الدول العربية>، موضحاً <أن المملكة عانت كثيراً كما عانت الدول العربية من التدخلات الإيرانية منذ ثورة الخميني عام 1979>، مشيراً إلى <أن إيران اقتحمت وحرقت السفارات واختطفت الديبلوماسيين وزرعت خلايا إرهابية والآن خلقت ميليشيات إرهابية كالحوثي وحزب الله، وإيران دعمت عملية إرهابية عام 1996 في الخبر، وهي أيضاً متورطة في تفجيرات الرياض عام 2003، كما أن إيران تستضيف زعامات وقيادات منظمات إرهابية>، معتبراً ان <إيران تنتهك قراري مجلس الأمن 2216 و2231 المتعلقين بمنع تسليم السلاح للميليشيات المتمردة في اليمن وتهريب الصواريخ الباليستية>، لافتاً إلى <أن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً عن طريق عملائها في اليمن باتجاه مدينة الرياض الذي تم اعتراضه، واصفاً ذلك بأنه عمل إرهابي وعدواني على المملكة العربية السعودية>.

وشدد الجبير على أن للمملكة حق الرد في الوقت المناسب، مؤكداً أن السعودية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الإيرانية في شؤونها وفي مملكة البحرين ودعمها للإرهاب، موضحاً أن هناك تدخلات إيرانية في دول عدة في المنطقة منها لبنان والكويت والبحرين واليمن ومصر، مطالباً إيران بوقف تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.