25 September,2018

الأمير الوليد يلتقي الأميرة سميرة الفرحان رئيسة مجلس ادارة جمعية ”أسر التوحد“ الخيرية

 

   2الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية (المسجلة في السعودية) استقبل سمو الأميرة سميرة عبد الله الفيصل الفرحان رئيسة مجلس ادارة جمعية أسر التوحد الخيرية ووفداً من الجمعية ضم كلاً من الدكتور ابراهيم عبد الله العثمان نائب رئيس الجمعية المشرف العام على فروع الجامعة السعودية الاليكترونية، والدكتور عبد المحسن سعد العتيبي المدير التنفيذي المكلف والمستشار للجمعية، والأستاذ بندر عبد المحسن الحسن عضو مجلس الادارة، والدكتور ضاحي الضاحي أمين المال وعضو مجلس الادارة والمستشار الإعلامي، وأعضاء مجلس الادارة الأستاذة منيرة عبد الرحمن الزومان، والأستاذة هدى عبد الله حيدر، والأستاذة سهام عبد العزيز الدوسري، والأستاذة آمال حامد الحربي، كما حضر ثلاثة أطفال من المستفيدين من برامج الجمعية بالاضافة الى الإعلامية ايناس الحكمي.

   وحضر من مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية كل من الأستاذة عبير كعكي الأمين العام، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود آل سعود المديرة التنفيذية للعلاقات العامة والإعلام، والأستاذة أمل القرافي مديرة العمليات.

   وفي بداية اللقاء، أعربت الأميرة سميرة عن امتنانها وأشادت بمجهودات الأمير الوليد واهتمامه برعاية أسر التوحد، كما شرحت لسموه النتائج التي حققتها الدورات المتخصصة التي دعمتها مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية لتخريج 20 متخصصاً ومتخصصة في علاج أطفال التوحد بالفن التشكيلي، والذي ثبت نجاحه بنسب عالية جداً.

   ففي عام 2012، تعاونت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وجمعية أسر التوحد بدعم دورات هي الأولى من نوعها في الوطن العربي، وهي منهج خاص يؤهل أخصائيين في العلاج بالفن التشكيلي لسد العجز الكبير من احتياج المجتمع له. كما تتعمق هذه الدورات بشكل كبير في الاتجاهين: علم النفس والفن التشكيلي لبيان العلاقة الميدانية والارتباط بينهما حتى يكون الدارس على وعي ودراية علمية وميدانية فعلية لتطبيق العلاج بالفن التشكيلي أكاديمياً.

   وقد جرت الدورات داخل مركز التأهيل بالفن التشكيلي وهو المكتب المرخص من قبل معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية في جامعة الملك سعود لإقامة تلك الدورات أو ما يشابهها.