23 September,2018

الأمير الوليد يستقبل نائب رئيس نيجيريا على رأس وفد كبير

 

  2 على رأس وفد كبير مرافق قام نائب رئيس جمهورية نيجيريا السيد <نامادي سامبو> بزيارة الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة شركة <المملكة> القابضة في <برج المملكة> (الرياض) وضم الوفد: الدكتور <موازو بابا نجيدا> المحافظ التنفيذي لدولة النيجر، والسيد <كابيرو توراكي> وزير المهمات الخاصة، والدكتور <محمد نور الدين> وزير ثانٍ للشؤون الخارجية، والسيد <أبو بكر شيهو بونو> سفير جمهورية نيجيريا لدى المملكة العربية السعودية، والسفير <حسن توكور> السكرتير الرئيسي لرئيس الجمهورية، والسيد <أبا دابو> المستشار الخاص لرئيس الجمهورية، والسفير <أحمد عمر> قنصل نيجيريا العام في جدة، و<البشير ماجي> المستشار في سفارة نيجيريا.

   ومن جانب رئيس شركة <المملكة> القابضة حضرت اللقاء الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الوزراء.

   وقام السيد <تامادي سامبو> في بداية اللقاء بنقل تحيات رئيس جمهورية نيجيريا الى سمو الأمير، ومن ثم تبادل الطرفان الأحاديث الودية وعدداً من المواضيع التي تهم البلدين على الصعيد الاستثماري والانساني والعلاقات الثنائية الاقتصادية بين البلدين. وقد أثنى نائب الرئيس على انجازات الأمير الوليد في كافة المجالات، حيث يعد من أكبر وأهم المستثمرين دولياً، وعلى دعمه وتبرعاته السخية للجانب الانساني في كافة أنحاء العالم. كما استعرضا مكانة نيجيريا العالمية في مجال النفط والفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال، حيث تعد نيجيريا من الدول المهمة في تصدير النفط وهي عضو في منظمة الدول المصدرة للبترول <أوبك OPEC> منذ عام 1971.

   وكان الأمير الوليد قد أعلن في عام 2011 عن استثمار صندوق المملكة <زفير> 50 مليون دولار في شركة الصناعة الهيدروكربونية المحدودة <FHN> في نيجيريا وذلك من خلال صندوق <المملكة زفير الثاني> (Pan- PAIP II) <African Investment Partners II>. وقد تم تأسيس شركة الصناعات الهيدروكربونية <FHN> في عام 2009 للاستفادة من الفرص الاستثنائية في قطاع التنقيب وصناعة النفط والغاز، وسيدعم هذا الاستثمار الشركة لتحقيق هدفها لتكون من رواد الشركات في هذا القطاع الواعد في نيجيريا.

   وفي العام نفسه، زار الأمير الوليد جمهورية نيجيريا والتقى بفخامة رئيس نيجيريا السيد <جودلك جوناثان> في القصر الرئاسي، وتبادل الطرفان الأحاديث الودية وعدداً من المواضيع التي تهم البلدين على الصعيد الاجتماعي والخيري الاقتصادي. وتطرق الأمير الوليد الى استثمارات سموه عن طريق شركة <المملكة> القابضة في نيجيريا وذلك في القطاع المصرفي من خلال <مجموعة سيتي Citigroup>. كما قامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية ــ العالمية (المسجلة في لبنان) في عام 2011، بدعم البرنامج المدرسي للتخلص من الديدان بمبلغ 200,000 دولار أميركي لصالح مدرسة في نيجيريا.