25 September,2018

الأمير الوليد في موناكو لحضور الاحتفال الخيري لمنظمة السرطان الأوروبية

 qq00003   استضاف أمير موناكو <ألبير الثاني> داخل القصر الأميري الأمير الوليد بن طلال في الاحتفال الخيري الذي أقيم في <مونت كارلو> لمنظمة السرطان الأوروبية للأبحاث والعلاج <EORTC> الذي يعتبر الأمير <ألبير> رئيسها الفخري.

   وتبادل الأمير الوليد بن طلال رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية العالمية (المسجلة في لبنان) وأمير موناكو الحديث عن العلاقات الثنائية التي تربط الطرفين بالمجال الخيري والانساني والاجتماعي، وعن عدد من المواضيع الاستثمارية والاقتصادية بالاضافة الى استثمارات الأمير الوليد في موناكو.

   حضرت اللقاء أميرة بلجيكا <استريد> الرئيسة الفخرية السابقة لمنظمة السرطان الأوروبية للأبحاث والعلاج <EORTC>، وضم وفد الأمير الوليد كلاً من الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذة عبير عبد الإله كعكي الأمينة العامة لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية والأستاذ هاني آغا مدير أول قسم السفريات والتنسيق الخارجي، والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الادارة.

   وكانت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية ــ العالمية (مسجلة في لبنان) في عام 2013 قد قامت بتوقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة المنظمة الأوروبية لأبحاث وعلاج السرطان <EORTC> والتي ترئسها صاحبة السمو الملكي الأميرة استريد، أميرة بلجيكا. وقد دعمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية من خلال شراكتها مع <EORTC> المرحلة التأسيسية لبرنامج <تحسين نتائج مرضى سرطان الدم الحاد> بهدف تحسين نتائج المصابين بـ<اللوكيميا> (سرطان الدم) من خلال البحوث والدراسات الدقيقة التي تسهم في التعرف على المرض جزيئياً واختبار الطرق العلاجية الأكثر فعالية.

qq00004

   وقد تأسست المنظمة الأوروبية لأبحاث وعلاج السرطان <EORTC> في عام 1962 بموجب مرسوم ملكي كجمعية دولية بموجب القانون البلجيكي بهدف تمويل أنشطة <EORTC>، ودعم البحث العلمي المستقل. ومن أهداف مؤسسة <EORTC> تطوير وتحفيز البحوث العلمية في أوروبا لمحاولة التحكم بمرض السرطان والمشاكل المصاحبة له، ومن ثم زيادة نسبة الشفاء من هذا المرض وتحسين حياة المصابين به.

 

   وفي عام 2012 قدمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية ــ العالمية تبرعاً بمبلغ قدره 185 ألف دولار لصالح مؤسسة <لايف تشيك موناكو> (Monaco Lifecheck Foundation) وذلك لدعم برنامجها العلاجي للكشف عن السرطان عن طريق مؤسسها، الدكتور <مايكل مكنمارا>. وتصل نشاطات مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية الى أكثر من 83 بلداً حول العالم، وتتراوح نشاطاتها بين الاستجابة للكوارث الطبيعية وتنمية المجتمع، الى تمكين المرأة ودعم الشباب وتشجيع التبادل الثقافي.