25 September,2018

الأمير الوليد في مبادرة انسانية يزور مخيم الزعتري في الأردن

        

  Prince-Alwaleed-Visits-AlZaatari-Refugee-Camp-in-Jordan,-April-2014-A3  في مبادرة انسانية تفقد الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية ــ العالمية (المسجلة في لبنان)، مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن. وكان في استقبال سموه السيدة <ماريا سيليفز> المديرة الاقليمية لمنظمة <اليونيسيف> لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والسيد <ميشيل سيرفادي> النائب المفوض والسيد <دانييل هاردي> المستشار الأمني للـ<يونيسيف>.

   وقام سموه بجولة تفقدية لمركز الأنشطة الرياضية والمدرسة التابعة للمخيم، كما اطلع سموه على الآليات التعليمية المستخدمة للارتقاء بمستوى الأطفال التعليمي. تلاها بزيارة للمستشفى السعودي الميداني والعيادات التابعة لها وكيفية أداء العمل والقائمين فيها. ومن ضمن برنامج زيارة المخيم، تعرف سموه على برنامج <WASH> والذي يهدف الى توفير المياه وترشيد أدوات استهلاكها في العناية بالنظافة العامة ومدى استجابة سكان المخيم للبرنامج.

   وفي ختام الجولة، قال الأمير الوليد <على هامش الزيارة التي قمنا بها شخصياً لمخيم اللاجئين السوريين في الزعتري واطلاعنا على الخدمات المقدمة في المخيم بالتعاون مع المنظمات الدولية والتي وجدناها والحمد لله على أعلى مستوى من التنظيم والتنسيق، فلا بد لنا من الإشادة بالجهود الانسانية الكبيرة التي تقومون بها بشأن استضافة الأردن الشقيق لأكثر من مليون لاجئ من الأشقاء السوريين الذين وجدوا في الأردن طيب المأوى وحسن الوفادة وذلك بالرغم من التحديات، راجين من الله عز وجل عودتهم في أقرب وقت الى سوريا مستقرة وآمنة. في هذه الأثناء، فإننا لن ننسى أشقاءنا الذين اجتمعنا بهم اليوم وسوف نستمر في المساعدة حتى انتهاء معاناتهم>.

   ومما أسعد الأمير الوليد شخصياً في ختام الجولة لقاء سموه ببعض أطفال المخيم وعائلاتهم وتفقد أحوالهم بقضاء الوقت معهم ومشاركتهم جزءاً من يومهم، وأشاد بالقائمين على العمل هناك. كما أثنى سموه على الجهود المبذولة من الحكومة الأردنية و<اليونيسيف>.

   تمثلت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بكل من الأستاذة عبير عبد الإله كعكي الأمينة العامة للمؤسسة، والأستاذة نوف الرواف المديرة التنفيذية للمشاريع العالمية، والأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود المديرة التنفيذية للعلاقات العامة والإعلام. ولفتت الأستاذة عبير انه <من المستحيل أن نسمع حكايات اللاجئين ومأساة ظروفهم دون التآزر معهم والاحساس بمعاناتهم. أسر اللاجئين قد تحملت الكثير حتى الآن ولم تفعل شيئاً لتستحق هذا المصير. ونحن يشرفنا أن نكون جزءاً من جهود رفع معاناة الأشقاء السوريين. لطالما كانت مؤسسات الوليد سريعة الاستجابة للأزمات الانسانية. لطالما كانت مؤسسات الوليد سريعة الاستجابة للأزمات الانسانية وكما تفضل سمو الأمير الوليد بن طلال، سوف نستمر في تقديم المساعدة المطلوبة حتى تزول مرارات اللاجئين السوريين من الأزمة الحالية>.