19 September,2018

الأمير الوليد أول مسلم عربي ينضم الى ”تعهد العطاء“ مع ”بيل غايتس“ و”وارن بافيت“

 

1أعلنت كل من <مؤسسة الوليد للانسانية> ومبادرة <تعهد العطاء> ان صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس أمناء المؤسسة، هو أول مسلم عربي يلتزم بـ<تعهد العطاء>، ويأتي هذا الاعلان بعد قيام الأمير الوليد بالتبرع بكامل ثروته البالغة 32 مليار دولار في شهر تموز (يوليو) من العام الماضي للأعمال الخيرية.

وأوجد مفهوم <تعهد العطاء> كل من <بيل ومليندا غايتس> و<وارن بافيت> عام 2010 والذي يجسد الجهود العالمية المبذولة تجاه الاستجابة للمشاكل الملحة التي تواجهها المجتمعات، وذلك من خلال تشجيع العائلات والأفراد البالغي الثراء للتبرع بقسط من ثرواتهم نحو مبادرات ومساع خيرية. وحتى هذا التاريخ، قام مئة وخمسون شخصاً بالإضافة الى عائلةواحدة بالالتزام بـ<تعهد العطاء>.

ويتطلع الموقعون على هذا الالتزام، الى تطوير وابتكار أساليب جديدة تسعى الى معالجة المصاعب التي يواجهها العالم اليوم، من ضمنها محاربة الفقر، وتقديم الإغاثة في حالات الكوارث، بالإضافة الى رفع مستوى الصحة العامة والتعليم والقيام بالأبحاث في مختلف المجالات.ويوفر <تعهد العطاء> منصة لعدد من رواد الأعمال الخيرية والتي تمكنهم من التفاعل ومناقشة مختلف التحديات والنجاحات والاخفاقات وكيف من الممكن اتباع وسائل جديدة في مجال العطاء والأعمال الخيرية. ويجمع هؤلاء الأفراد حس مشترك بالمسؤولية والواجب اتجاه التعليم وفعل الخير.

وذكر الأمير الوليد بن طلال بأنه <منذ أكثر من ثلاثة عقود، قمت من خلال <مؤسسة الوليد للانسانية> بتجديد التزامي للأعمال الانسانية التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً واستدامة>. وأضاف سموه <ان هذا الالتزام ذاته هو الذي قادني الى الالتزام بـ<تعهد العطاء> ويشرفني اليوم أن أكون أول عربي ومسلم يقوم بهذه الخطوة وكلي أمل بأن يتبع هذه الخطوة المزيد من العرب والمسلمين. لقد أغدق عليّ الله الكثير من النعم، مما يزيد من رغبتي في تقديم الأفضل لمجتمعي وللعالم بأسره>. وعلى الرغم من أن <تعهد العطاء> موجه الى أثرياء العالم والذين تقدر ثرواتهم بالمليارات، فانه يشجع ويقدر المتبرعين من جميع الفئات والامكانيات المالية.