15 November,2018

الأمم المتحدة توجه دعوة للحكومة السورية وللمعارضة للمشاركة في مفاوضات جنيف في 14 آذار الجاري!

bouthaina-shaaban  وجهت الأمم المتحدة يوم الاثنين الماضي دعوة لوفد الحكومة السورية للمشاركة في الجولة المقبلة من المفاوضات والمزمع عقدها يوم 14 من الشهر الجاري في جنيف السويسرية، لكن لم يحدد بعد موعد وصول الوفد الحكومي، ولم يعرف ما إذا كان المقصود بدء المحادثات غير المباشرة بين وفدي المعارضة والنظام. وقالت جبسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا <ستيفان دي ميستورا> يوم الثلاثاء الماضي إنه يعتزم بدء محادثات السلام الأساسية بحلول 14 الجاري، أي بعد 5 أيام من الموعد المقرر في التاسع منه، كاشفة أن المحادثات ستستأنف رسمياً في التاسع من الجاري، لكن بعض المشاركين سيصلون إلى جنيف في 12 و13 و14 منه، وقالت إن المشاركين الذين وجهت إليهم الدعوات هم أنفسهم من شاركوا في الجولة الأولى.

وكان <دي ميستورا>، قد أشار في حديث صحافي منذ أيام أنه لن يتم استئناف مفاوضات جنيف في موعدها المقرر، ذاكراً عدة مواعيد لوصول الوفود المشاركة، دون أن يحدد تاريخاً دقيقاً بكلامه، حيث قال <بحسب رأيي سنبدأ في 10 الشهر الجاري والبعض سيصلون في التاسع، وآخرون، بسبب صعوبات في أمور حجز الفنادق، سيصلون في 11، ويصل آخرون في الـ 14 منه.

وسبق أن قرر <دي ميستورا> تأجيل موعد استئناف المفاوضات إلى 9 من الشهر الجاري لأسباب لوجستية وفنية بعدما تم تعليق الجولة الأولى منها في 3 شباط/ فبراير الماضي، فيما دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير، بعدما تبنى مجلس الأمن الدولي، بالإجماع القرار رقم 2268 الداعم لوقف العمليات القتالية وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، واستئناف مفاوضات جنيف بين السوريين، والذي صادق على اتفاق روسي أميركي مشترك بشأن وقف الأعمال العدائية.

riad-hijabوكانت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لمجموعة الرياض أعلنت موافقتها الذهاب الى جنيف للمشاركة في محادثات السلام المرتقبة، وفق ما أعلن رياض نعسان آغا أحد المتحدثين باسم الهيئة، حيث كشف ان الهيئة العليا للمفاوضات وافقت بعد التشاور على الذهاب إلى جنيف، وقال: <نحن نريد أن ندخل في مفاوضات مباشرة في موضوع هيئة الحكم الانتقالي>، معتبراً ان <حجم الخروقات للهدنة بدأ ينخفض في اليومين الأخيرين ونرجو في الأيام المقبلة حتى يوم الجمعة أن تصل الخروقات إلى صفر، وإذا انتهت هذه الخروقات فهذا يجعل البيئة مواتية لبدء المفاوضات>.

من جهته، شدد منسق الهيئة العليا السورية للتفاوض رياض حجاب، على أن الاقتراح الروسي بشأن سوريا اتحادية أو فيدرالية في المستقبل غير مقبول على الإطلاق.

أما على صعيد مفاوضات جنيف فأكد أن الهيئة العليا للتفاوض ستقرر في غضون الأيام القليلة المقبلة ما إذا كانت ستتوجه إلى جنيف، وقال: <نقيّم الوضع بعد أسبوعين من الهدنة، ونتشاور مع القادة العسكريين وغيرهم، ونحتاج إلى ظروف مواتية قبل استئناف المحادثات>، لافتاً إلى تشكيل هيئة الحكم الانتقالي على رأس جدول أعمال محادثات جنيف.

كما شّدد على ضروة أن يرحل الرئيس بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية، وقال: <هجمات القوات الروسية والسورية قتلت العشرات في حلب> علناً أن خريطة وزارة الدفاع الروسية عن مواقع الجماعات المسلحة لا تتفق مع الواقع وقد تمثل انتهاكاً للهدنة>.

وأعلن رئيس حزب <الإرادة الشعبية> قدري جميل أن وفد مجموعة موسكو – القاهرة ينوي الذهاب إلى الجولة الثانية لمفاوضات جنيف قبل 14 الجاري، وقال: <طلبوا منا الحضور قبل 14 اذار/ مارس، وأنا سأذهب في 12 منه، وهيثم مناع (الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديموقراطي) ما زال يرفض المشاركة بدون الأكراد، ونحن 8 أعضاء مجموعة موسكو – القاهرة نعتقد أن علينا المحافظة على وضعنا ومتابعة المشاركة والعمل من أجل تمثيل الأكراد في هذه المفاوضات>.

وكان ممثل الأكراد السوريين في موسكو رودي عثمان أعلن أن الدول المنظمة لمفاوضات جنيف وعدت أكراد سوريا بدعوة ممثليهم إلى جنيف، لكن الدعوة لم تصل قدري-جميلحتى الآن.

كما كشفت رئيسة <حركة المجتمع المدني> رندا قسيس انها تسلمت دعوة من <دي ميستورا>، وكتبت على صفحتها في <الفيسبوك> نحن أعضاء الوفد العلماني والديموقراطي السوري المفاوض، نؤكد حضورنا إلى جنيف للمشاركة بالمحادثات السورية – السورية التي ستبدأ يوم 14 آذار/ مارس، وذلك بعد أن تلقينا دعوة الجولة الثانية من المبعوث الدولي، سألتحق بباقي الأعضاء للمشاركة حين انتهاء زيارتي لموسكو>.

وبينما أكدت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان أن معيار دمشق في جنيف هو البلد والشعب ووحدة الأرض واستقلال القرار، منوهة بجدية دمشق في وضع حد للعنف ومشددة على الحل السياسي والقضاء على الإرهاب، كان عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني المعارض عبد الأحد اسطيفو يدعو أوروبا إلى التدخل وكسر الاحتكار الأميركي الروسي، معرباً عن استغرابه من رغبة المجتمع الدولي في محاربة داعش والقاعدة، في حين يلوذ بالصمت حول <آلاف العناصر الإرهابية المنتمين لميليشيات طائفية أتت من إيران>.

 أمنياً استعاد الجيش السوري وحلفاؤه يوم الثلاثاء الماضي السيطرة على كامل النقاط التي دخل إليها مسلحون في محيط بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي عقب هجوم معاكس على المنطقة التي سيطرت عليها <جبهة النصرة> والفصائل المتحالفة معها لساعات، إثر هجوم على المنطقة بعد عصر الاثنين الماضي، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف متبادل وغارات للطيران الحربي والمروحي.

وكان الجيش السوري أعلن أن الهجوم الذي شنته جماعات مسلحة على تلة العيس في ريف حلب الجنوبي كان من طرف <جيش الفتح>، المؤلف من الجماعات المسلحة الإرهابية الموجودة في حلب وإدلب.

واعتبر في بيان أن <الجماعات المسلحة في حلب وإدلب مسؤولة عن نقض هدنة وقف إطلاق النار، وعلى هذا الأساس تكون قيادات تلك الجماعات المسلحة قد رمت بعرض DeMisturaالحائط جميع بنود الهدنة>.

وأكد الجيش وحلفاؤه أنه <بناء على الحق الطبيعي للجيش العربي السوري بالرد على هذا النقض الفاضح للهدنة المعلنة، فإنه ابتداء من تاريخ 8 مارس/ آذار 2016 ستعاود القوات السورية العمليات في جميع جبهات حلب بالرد الفوري بما تراه مناسباً على أي خرق يطال كل الجبهات>.

نيابياً بدأت لجان الترشيح الفرعية في المحافظات صباح الثلاثاء الماضي قبول طلبات الاعتراض لمن تقدموا بطلبات ترشح لعضوية مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني ولم تقبل طلباتهم.

وأشار رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات القاضي هشام الشعار أن قبول طلبات الاعتراض يستمر لمدة ثلاثة أيام في مقرات اللجان الفرعية، مؤكداً أن موعد الاعلان عن البرامج والحملات الانتخابية لمن تم قبول ترشحهم يبدأ بعد انقضاء مدة تقديم طلبات الاعتراض والبت فيها من قبل لجان الترشيح الفرعية وحصول المرشحين على ايصال قبول نهائي.

وأشار الشعار إلى أن لجان الترشيح لانتخابات مجلس الشعب في المحافظات أنهت أمس دراسة قانونية لطلبات الترشح والبت فيها، وأعلنت أسماء من قررت قبول ترشيحهم وفقاً لتسلسل الاحرف الهجائية لكل قطاع على حدة.

وبدأت لجان الترشيح في الثالث من آذار/ مارس الجاري البت بقانونية طلبات الترشح لانتخابات مجلس الشعب والتي بلغت11341 طلباً من مختلف المحافظات.