24 October,2017

الأمـيــــر مـحـمـــــد بـــن سـلـمـــــان يـفـتــــح أبـــــواب الـحــــج أمـــام الـحـجــــاج الـقـطــريـيــــن مـجـانــــــاً وبـكــــل رعـايــــة!

قاسم-الاعرجي---1بأعلى درجات الديبلوماسية وعنايتها الفائقة يتعاطى نائب الملك السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز مع ملف الأزمة القطرية، وبهذا الأسلوب الديبلوماسي الوثيق، استقبل الزعيم العراقي مقتدى الصدر الذي أورد بدوره المساعي لرأب الصدع في الملف الخليجي مع الدول الأربع السعودية وقطر والبحرين ودولة الإمارات.

وفي اليوم نفسه استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في جدة وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي حيث استجاب لطلب عراقي بزيادة أعداد العراقيين الى خمسة آلاف شخص. وقال وهاب الطائي المستشار الإعلامي لوزارة الداخلية العراقية ان ولي العهد السعودي أكد على دعم حكومة المملكة للعراق شعباً وحكومة، وان الأمير محمد بن سلمان أبدى استعداده لفتح آفاق التعاون البنّاء مع العراق على مستوى كل الميادين، وان الوزير الأعرجي أكد على أهمية دور العراق في المنطقة من خلال تضحياته الكبيرة في مقاتلة الارهاب.

وعاد الوزير الأعرجي الى بغداد حاملاً موافقة المملكة السعودية على زيادة أعداد الحجاج العراقيين الى خمسة آلاف شخص. كما أعلن الملك سلمان عن هدية ملكية باستضافة كافة الحجاج القطريين بناء على ما رفعه إليه نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وتسلم نبأ الهدية الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله بن جاسم آل ثاني الذي أكد ان العلاقات بين الدولة القطرية والمملكة علاقات أخوة راسخة في جذور التاريخ، وقام الشيخ عبد الله بن علي بتقديم وساطته لدخول الحجاج القطريين الى الأراضي السعودية.

كذلك أمر الملك سلمان بالموافقة على ارسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية الى مطار الدوحة لنقل كل الحجاج القطريين على نفقته الخاصة الى مدينة جدة واستضافتهم بالكامل على نفقته ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والتأكيد على أن جميع الحجاج قطريو الجنسية. لكن السلطات القطرية رفضت نقل الحجاج القطريين على متن الخطوط الجوية السعودية ولم تسمح للطائرات السعودية بالهبوط في مطار الدوحة.

على خط آخر ومن قبيل دعم المخطط السعودي تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي <ريكس نيكولسون> تبادل فيه الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة الى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة. وعلى جبهة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعلن الأمير محمد دعم الجمعيات الخيرية في منطقة مكة المكرمة بمبلغ من المال من حسابه الخاص قدره 15 مليون ريال، وأتى الدعم ضمن مشروع دعم الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز للجمعيات الخيرية في جميع مناطق المملكة.

ومن الدعم الخيري الآتي من ولي العهد استفاد أكثر من 14 ألف و900 نسمة من خلال عشر جمعيات خيرية في منطقة مكة المكرمة شملت خمس فئات من رعاية الأيتام ومرضى السرطان والأرامل والمطلقات والشباب والشابات المقبلين على الزواج والأسر المحافظة والمحتاجة.

 

الخط مع… قطر!

وعلى صعيد المكائد الاليكترونية كشفت سلطات مملكة البحرين في الأسبوع الماضي عن تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية بين الشيخ حمد بن جاسر بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية آنذاك وعلي سلمان الأمين العام لجمعية <الوفاق> المنحلة عام 2011 إبان الأزمة التي شهدتها مملكة البحرين واتفاق الطرفين على تصعيد الأحداث ومواصلة القلاقل والاضطرابات للاضرار بمصالح البلاد.

وفي قنوات الاتصال الخارجي نفى أحمد رمضان الناطق باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تلقيه أي دعم شهري من حكومة قطر، وطلب من الموظفين العمل متطوعين، وأفاد بأن <الائتلاف عرعر--2الوطني> يواصل ومؤسساته عملهم المعتاد في خدمة الثورة السورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة.

ومن قبيل إقران القول بالفعل توجه السفير السعودي السابق في بغداد تامر السبهان والمبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي <بريت ماكفورك> الى معبر عرعر الحدودي بين السعودية وغرب العراق، وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار انه استقبل الضيفين وأوضح ان الهدف من الزيارة هو الاطلاع على واقع الممر وآلية العمل فيه فضلاً عن استقبال الحجاج والاستعدادات الجارية ليكون مفتوحاً أمام التجار والحجاج. ونشر السفير السبهان على <تويتر> صورة له الى جانب <ماكفورك> والعيساوي وكتب على الصورة <عراق الأخوة والمحبة>.

 

سوريا والوزراء الثلاثة!

 

وملف الكهرباء بين لبنان وسوريا يتقدم جميع الملفات على أساس أن عمر المشكلة يزيد على العشرين سنة، وكلما جاءت لجنة من وزارة الطاقة لحل الأزمة الكهربائية، جاءت لجنة أخرى بعد ذلك لتعيد مسار الموضوع من الصفر.

وكان يريد الوزراء الثلاثة حسين الحاج حسن وزير الصناعة وغازي زعيتر وزير الزراعة، وميشال فرعون وزير الدولة، من زيارة دمشق يوم الخميس الماضي حلاً لمشكلة لا لإثارة مشكلة، ذهاباً بأن العرض السوري المقدم الى مؤسسة كهرباء لبنان أنقص بكثير من العروض الخارجية. ومن الطبيعي أن تدخل السياسة في صميم الموضوع، فلا يتناول مجلس وزراء الأربعاء ما قبل الماضي موضوع زيارة الوزراء الثلاثة لدمشق بدعوة من مجلس ادارة معرض دمشق الدولي، برغم المعارضة الأساسية من الرئيس سعد الحريري للزيارة من الأساس، ولكن وحدة السلطة في هذه المرحلة قضت بصرف النظر عن غثارة الموضوع، وانشغال مجلس الوزراء في تسوية انتفاضة وزير الاتصالات جمال الجراح، وإسراع الوزير نهاد المشنوق الى لملمة المشكلة الناجمة عن مخصصات وزارة الاتصالات.

وجلسة أمس الأول الأربعاء كانت لتلافي آثار الزيارة الوزارية الثلاثية وعدم التعامل معها كقنبلة موقوتة خصوصاً وان زيارة الوزراء الثلاثة لدمشق هي تعاطف في الكواليس مع حزب الله حليف سوريا وشريكها في الحرب ضد <داعش>.

ونسج التسوية متروك للرئيسين ميشال عون وسعد الحريري.

والمفاجآت لها… حساب!