21 November,2018

اكلـيـــل أدبـــي وفــكـــــري عـلى رأس القاضــي غـالب غــــانم

1

المجتمع المدني يكرّم القاضي الدكتور غالب غانم الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى الرئيس الأول لمحكمة التمييز شرفاً، في مركز توفيق طبارة، عبر ندوة دعت إليها الدكتورة سلوى الأمين رئيسة ندوة الإبداع ذات الصلة بمؤسسة <الابداع> التي يرئسها أحمد طبارة وقد تغيب عن الدعوة لظرف عائلي.
وقد تعاقب على منبر التكريم رئيسة الندوة سلوى الخليل الأمين، الأديبة الدكتورة الهام كلاب البساط، الدكتور دياب يونس، الدكتور خالد قباني، الوزير السابق ابراهيم النجار والأديب المحامي رفيق غانم، وقدم قراءات من أدبيات غالب غانم الفنان جهاد الأطرش، وقدم الندوة وأدارها الإعلامي الناقد سليمان بختي.
ويمكن القول إن الندوة تحولت الى سوق عكاظ حيث طغت العبارات الأدبية والفكرية، ذهاباً من كلمة الدكتورة الهام بساط حيث قالت عن القاضي المكرم: <يختصر الجواهر بالتماع حبة ألماس. نص غالب غانم ساطع محلق وهادئ يحاول اقتطاف نواة الفكرة وكأنه يستولد برعمها. نص بقدر بساطته المذهلة عصي على الالتقاط كتفاحة أبدعت استدارتها واحمرارها ريشة الفنان <سيزان>.
ومن كلمات الدكتور دياب يونس عن غالب غانم: عندليباً يسبح في الريح وفوق الضباب كان أبوه، وريشة تقطر وحياً وتنبض كرامات، ويمامة بل بجعة كبيدرين راحتاها وكبدرين عيناها كانت أمه تزقه قلبها قمح سنابل.
ومن كلمات الدكتور خالد قباني عن غالب غانم: <أيكون غريباً أن يكون غالب غانم ابن هذه الشجرة الوارفة الظلال الحانية والملأى بالثمار الطيبة، ما كان وما هو كائن وما قد يكون.. أن يتخذ، هو أيضاً قمم الجبال سكناً، وأن يعانق الغمام أدباً، ويواكب الرياح شعراً، وأن يسمو ما طاب له السمو في مراتب النجاح ويعلو علو الكبار في المواقع>.
ومن كلمات الوزير السابق ابراهيم نجار: <عمله متواصل لا ينقطع يتميز بالموضوعية. كلامه قليل إلا عندما يقول قناعاته، بكل حرية واحترام وأناقة، لا تراجع في مسيرته الصاعدة دوماً، حتىلو عرف كيف يراعي الضرورات <التماساً> للمصلحة العليا>.
ولو كانت هذه الندوة الأدبية الفكرية ندوة برلمانية، لقيل إن رئيس الجمهورية المقبل هو غالب غانم!

635984