24 August,2017

افتتـــاح الـــمجمّع التجـــاري ”أ.ب.ث“ - فـــردان وفـاضـــل وكالــو يـثـنـيــــان على الجهـــود التي بـذلت لإقامــة هــذا المشــروع الاستـثمـــاري الضـخــم

 

1----a       شهدت بيروت ليل الخميس ما قبل الماضي حدثاً مميّزاً تمثّل بافتتاح المجمّع التجاري <أ.ب.ث> – فردان الذي يمثّل ثمرة شراكة تجمع بين مجموعة <أ.ب.ث> ومجموعة بهاء رفيق الحريري.

وقد شارك في حفل الافتتاح وزراء السياحة افاديس كيدانيان، شؤون المرأة جان اوغاسبيان، والاقتصاد رائد خوري والنواب عمار حوري، سرج طور سركسيان وهادي حبيش، رئيس مجلس ادارة مجموعة <ا ب ث> روبير فاضل وممثل بهاء الدين الحريري صافي كالو وسفراء وحشد كبير من الشخصيات الاقتصادية والقيادات الامنية.

والقى كالو كلمة اشار فيها الى <ان فكرة هذا المجمع التجاري في فردان اطلقت في وقت كان لبنان يمر بظروف صعبة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية>، لافتاً الى <ان ايمان الشيخ بهاء الدين الحريري بمستقبل لبنان وبقدرات شبابه جعله يتمسك باقامة المشروع>، مؤكداً ان <هذه القناعة مستمدة من مبادىء والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يرى كل مشروع من زاوية خلق فرص العمل وأهميته بالمساهمة بتثبيت ديمومة مجتمع متكامل وليس من منظار مالي بحت>، وقال ان ما نشهده اليوم في هذا المجمع ما كان ليتم بالشكل وبالوقت المطلوب لولا تضافر جهود الآف الاشخاص، ً من الفكرة، وصولاً الى هذا الافتتاح، متوجهاً بالشكر لكل الذين ساهموا بهذا الانجاز بجميع مراحله من التصميم والدراسات والتنفيذ والاشراف وخص بالشكر شركة خطيب وعلمي وشركة <دي.جي جونس> وكل الذين اشرفوا من شركات ومقاولين ومهندسين واداريين وفنيين وعمال، كما توجه بالشكر الخاص للنائب بهية الحريري على مساعدتها المستمرة لتخطي العديد من الصعاب من اليوم الاول.

كما تحدث فاضل فقال: <اهم ما في المشروع رسالته المعنوية والرمزية و<أ.ب.ث> فردان هو بالصميم عبارة عن التزامنا الكامل بلبنان في اصعب الظروف، وهذا المشروع بني في وقت كان لبنان بلا رئيس ومجلس نواب معطل والاقتصاد يتراجع ووصل عدد اللاجئين الى مئات الآلاف وحركة اصولية عملت على تغيير خريطة المنطقة>. وأكد ان <كل هذا الامر لم يجعلنا نتردد دقيقة وكنا على علم ان ما من مستثمر عاقل يقوم بما قمنا به>، مشيراً الى ان <اهم من انجازاتنا التجارية والتزامنا بلبنان هو اننا خلقنا حوالى 2000 فرصة عمل للشباب في وقت يمر به بلدنا بأزمة عمل لشباب لبنان>، لافتاً الى <ان 2000 فرصة عمل لشباب لبنان يعني 2000 عائلة تعيش بكرامة>.

واضاف: <لقد تعلمت من هذه التجربة سر ديمومة الشركات وان معظم الناس تفكر ان الربحية هي بتأمين استمرارية الشركات وهذا خطأ>، معتبراً <ان اول سر للديمومة هو الاستثمار بالعنصر البشري لأن 70 بالمئة من الشركات العائلية لا تتخطى الجيل الثالث ونحن الجيل الثاني والجيل الثالث اصبح على الباب، لذلك بدأنا نفكر بما يجب ان نفعله حتى لا نقع ضحية هذا الاحصاء، وحتى لا يتذكر الجيل الجديد ال <أ.ب.ث> بالفعل الماضي، والجواب هو ان بعد الجيل الاول يجب ان يتغير دور العائلة من دور اداري الى دور الإشراف حتى لا يصبح عبئاً على الشركة وتنتقل ادارتها لفريق عمل محترف خارج العائلة>، وقال ان السر الثاني هو البقاء والاهتمام بمحيطنا لأنه بكل بساطة الـ <أ.ب.ث> وكل مؤسسة في لبنان ليست جزيرة في نصف البحر، ذلك ان ازدهارنا من ازدهار محيطنا.

2---a5---a 3---a 4---a 6--a9---a 7---a 8---a 10---a 11--a 12---a 13---a