18 November,2018

استطلاعات فرنسا للرئاسة : ”جوبيه“ 50 بالمئة و”ساركوزي“ 27 بالمئة!

Al-Alam-100001---50000016ما هو رأي الشعب الفرنسي في زعماء اليمين؟ في استطلاع أجراه بارومتر <فيافواس> اعتبر الفرنسيون ان رئيس الوزراء الأسبق <آلان جوبيه> مؤهل ليكون رئيس جمهورية من القدرة بمكان وحصل على نسبة 50 بالمئة من الآراء. وهكذا كسب عمدة مدينة <بوردو> ست نقاط عما كان عليه في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بينما جاء الرئيس الفرنسي السابق <نيقولا ساركوزي> وراء <جوبيه> بنسبة 27 بالمئة. والرابح الجديد في الاستطلاعات هو رئيس الوزراء السابق <فرانسوا فيون> بنسبة 34 بالمئة متقدماً على <ساركوزي>، وحل <برونو لومير> رابعاً بنسبة 25 بالمئة.

وزعيمة حزب الجبهة الوطنية <مارين لوبان> اكتسبت دفعاً جديداً بعد فوز <دونالد ترامب> بزعامة البيت الأبيض، ورأى فيها المستفتون انها رئيسة جمهورية متميزة في العام 2017، وينصحها مستشاروها الآن بأن تكون حذرة في الحديث عن مناهضتها لفتح الباب الفرنسي أمام النازحين من سوريا.

ولكن أين موقع الرئيس <فرانسوا هولاند> في كل هذا الخضم؟

بكل أسف لا يزال نجم الرجل ممعناً في الانخفاض، ونسبة مؤيديه في الاستطلاعات لا تتجاوز العشرة بالمئة، وهي أدنى نسبة في تاريخ رؤساء الجمهورية الفرنسية، والسبب ان شريحة واسعة من الفرنسيين تناهض مشروعه لقانون العمل، وسياسته الضرائبية، واصلاحات التعليم الوطني. والعزاء الوحيد لـ<فرانسوا هولاند> ان هناك تياراً واسعاً يؤيده في مشروعه بزيادة كادر الموظفين، وحصل بذلك على نسبة 58 بالمئة من juppe-chiracالتأييد، كما حصل على نسبة 72 بالمئة بزيادة طواقم البوليس، ومشروعه لعدم تجديد ولاية الرئيس، ولو لمرة واحدة.

شعبية <آلان جوبيه>، كما تقول الاستطلاعات، انه بسيط في حياته اليومية، ولا يتكلف الأمور، ولا يرى ضيراً في أن يستقل دراجة هوائية، للوصول الى موعد لا بد منه. ويلقبونه الآن باسم <شيراك الثاني> باعتبار ان <شيراك> هو الذي اكتشفه عام 1983، وأتاح له أن يصبح نائباً عن الدائرة الثامنة عشرة في باريس.

وأبرز ما في عادات <جوبيه> انه إذا دخل صالون حلاقة مشترك، أي يجمع بين الرجال والنساء، يحرص على أن يحيي السيدات ويقول لهن: ما أسعد هذه الصدفة.