20 September,2018

اجتماع في الدوحة بين أمير قطر والأمير الوليد بن طلال

Asdaa-Arabiya00015خلال زيارته العاصمة القطرية الدوحة، التقى الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة <المملكة> القابضة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء السابق، في قلعة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني. وتطرق الاجتماع الى العلاقة الأخوية بين السعودية وقطر، فضلاً عن عدد من المواضيع السياسية والاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية وأوضاع الاقتصاد العالمي بالإضافة الى استثمارات الأمير الوليد عن طريق شركة <المملكة> القابضة بالتحالف مع دولة قطر.

وضم الوفد كلاً من الدكتورة نهلة ناصر العنبر، المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذة عبير عبد الاله كعكي الأمينة العامة لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، والدكتور جهاد عوكل، الطبيب الخاص لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذة حسناء التركي، رئيسة قسم إدارة السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ هاني آغا، مدير أول قسم السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وكان الأمير الوليد قد زار دولة قطر عام 2013  لتهنئة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على القرار الشجاع في الانتقال السلس لمقاليد الحكم للجيل الجديد، كما هنأ صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر على توليه الحُكم.

وفي العام 2010، اشترت الحكومة القطرية حصة في شركة <فيرمونت> لتصبح احد المستثمرين الرئيسيين في شركة <فيرمونت>. وقامت شركة <كولوني> مؤخراً ببيع حصتها في شركة <فيرمونت رافلز> العالمية FRHI، وبهذا أصبحت شركة <المملكة> القابضة وقطر المستثمرين الوحيدين في الشركة.

كما لسموه استثمارات عدة في قطر عن طريق شركة <المملكة> القابضة التي يرئسها سموه في كل من القطاع الفندقي من خلال إدارة فندق <فورسيزنز الدوحة> و<موفنبيك الدوحة> و<موفنبيك تاور الدوحة>.

وفي 2011 حضر الأمير الوليد أيضاً العشاء الخيري الرابع لمنظمة أيادي الخير نحو آسيا <روتا> بحضور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر. وحضر العشاء كل من سمو الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مجلس إدارة منظمة أيادي الخير نحو آسيا <روتا> ورئيس جمهورية النمسا السيد <هاينز فيشر> وحرمه السيدة الأولى <مارغريت فيشر>، كما تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية (المسجلة في لبنان) والتي يرئسها سمو الأمير الوليد بمبلغ 7 ملايين ريال سعودي للمنظمة، وذلك لعملياتها الأساسية وهي بناء المدارس في المناطق الريفية والمناطق الفقيرة في آسيا. وفي عام 2010، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض سعادة الأستاذ أحمد السيد الرئيس التنفيذي لشركة قطر القابضة حينئذٍ والوفد المرافق.