18 November,2018

اجتماع عمل بين الرئيس الفرنسي ”فرانسوا هولاند“ والأمير الوليد بن طلال في قصر ”الإليزيه“

 

2
الضيف الكبير الآتي الى قصر <الإليزيه> في الأسبوع الماضي كان الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة شركة <المملكة> القابضة بدعوة من الرئيس الفرنسي <فرانسوا هولاند>، وكان اجتماع تبادل فيه الطرفان العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وخصوصاً استثمارات شركة <المملكة> القابضة والتي تعد الأكبر سعودياً في فرنسا من خلال ملكية وادارة فندق <جورج الخامس George V فورسيزونز> وإدارة <لو رويال مونسيو Le Royal Monceau> (رافلز Raffles)، وملكية في <يورو ديزني Euro Disney> باريس الذي أنقذته شركة <المملكة> من الافلاس، وفي القطاع البنكي من خلال حضور <سيتي غروب Citigroup>، وأيضاً نشاطات الأمير الوليد الانسانية والثقافية حيث موّل سموه من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية إنشاء مركز الفنون الاسلامية بمتحف <اللوفر> بتبرع قدره 20 مليون دولار في عام 2005. وأيضاً تناولا في اجتماعهما آخر المستجدات في ظل التطورات على الساحة العالمية.

   وضم وفد الأمير الوليد الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الادارة، والأستاذ هاني آغا مدير أول قسم السفريات والتنسيق الخارجي، والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ <كيسي غراين> مستشار لسمو رئيس مجلس الإدارة.

3

   وكانت شركة <المملكة> القابضة قد وقعت عقداً مع <Caisse de Dépôts International Capital> (CDCIC) ــ <International Capital> (CDC) ومذكرة تفاهم لإنشاء أداة استثمارية تدار بشكل مشترك من قبل <CDCIC> وشركة <المملكة> القابضة لتطوير مشاريع سعودية بمشاركة الشركات الفرنسية والتكنولوجية والاستفادة من خبراتها.

   وفي 2012، قام كل من فخامة الرئيس الفرنسي <فرانسوا هولاند> والأمير الوليد بافتتاح مركز الفنون الاسلامية بمتحف <اللوفر> في باريس يوم الثلاثاء 18 أيلول (سبتمبر) الموافق 2 ذو القعدة 1433هــ والذي موّله سموه وذلك بحضور الأستاذ <هينري لويريت> مدير متحف <اللوفر> ومعالي الأستاذة <أوريلي فيليبيتي> وزيرة الثقافة والاتصالات الفرنسية، وعدد من رؤساء الدول والمسؤولين.

   وفي 2011، واستجابة لدعوة الرئيس الفرنسي السابق <نيكولا ساركوزي>، شارك سمو الأمير الوليد، في منتدى الثمانية الإليكتروني <e-G8>، والتي أقيمت ليلة انعقاد قمة الثمانية في فرنسا.

   وفي مطلع عام 2006، مُنح الأمير الوليد وسام الشرف الفرنسي برتبة قائد <Legion d’honneur> في احتفال رسمي رفيع بقصر <الإليزيه> بالعاصمة الفرنسية باريس. وقد قلد فخامة الرئيس الفرنسي الأسبق <جاك شيراك> سمو الأمير بالوسام الذي يعد أعلى وسام يمنح من دولة فرنسا تقديراً لمساهماته في توثيق العلاقات السعودية ــ الفرنسية في الاقتصاد وادارة الأعمال والثقافة. وفي عام 2007، منح سموه وسام الراعي الرئيسي للفنون من وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية.