19 November,2018

اتحاد النقابات السياحية في لبنان: القطاعات الاقتصاديّة في حالة احتضار!

image

دعا رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر باسم السياحة وأصحاب الفنادق والمطاعم والمقاهي والملاهي ووكلاء السفر وشركات تأجير سيارات وأصحاب الشقق المفروشة والمؤسسات والمجمعات البحرية والأدلاء السياحيين وباسم أكثر من مئة ألف لبناني إلى وقف الإمعان في تخريب البلد وفي ضرب بنية البلد الإقتصادية وتشويه صورته الجميلة فهناك قطاعات تترنح وآيلة للسقوط وأولها القطاع السياحي بكل مكوناته.
وأشار إلى أن السياحة في خطر والواقع أليم والخسائر تتراكم وتتنوع وهي طالت كل المقومات التي يرتكز عليها القطاع، مضيفاً: “لقد خسرنا المجموعات السياحية العربية والغربية وخسرنا العمود الفقري للسياحة وخسرنا السياحة البرية والمجموعات الأردنية والإيرانية؛ وخسرنا القسم الأكبر من المغترب اللبناني حتى الحفلات والأعراس الضخمة هجرت لبنان وأصبحت تقام في الخارج”.
ولفت الأشقر إلى السنوات الخمس الماضية التي كانت مليئة بالتجاذبات السياسية والتفجيرات والتوترات وغياب السلطة والفراغ في سدة الرئاسة والشلل الذي أصاب مجلس النواب والحكومة وهو ما أبعد السياح، خصوصاً الخليجيين.
وطالب الأشقر رئيس مجلس النواب نبيه بري بعقد طاولة حوار اقتصادية على غرار تلك السياسية بين الفرقاء المتنافسين في البلاد “لتكون السياسة في خدمة الاقتصاد”.
وفي سياق متصل، قال رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير أن كل القطاعات تعاني وهي معنية ومتضررة اليوم بما آلت إليه الأوضاع الراهنة في البلد.
ومنذ يوليو/ تموز الماضي، دخلت أزمة تراكم أكوام القمامة في شوارع لبنان على الخط وشكّلت القشّة التي قصمت ظهر البعير ودفعت حركات احتجاجية مدنية للنزول إلى الشوارع في إطار حملة تحمل عنوان “طلعت ريحتكم”. وتتباين مطالب المحتجين من الدعوة إلى استقالة وزير البيئة إلى المطالبة بإصلاح نظام المحاصصة الطائفية اللبناني إلى وضع نهاية للدولة الموازية (حزب الله) وتتزايد المطالب بانتخابات برلمانيّة ورئاسيّة جديدة.