18 November,2018

إطلاق كتاب سيرة اللواء الركن محمود طي أبـو ضرغم بمشاركة ممثلين عن الرؤساء وجنبــلاط

 

1-b تم إطلاق الكتاب الذي يوثق سيرة مؤسس فوج المغاوير ورئيس اركان الجيش سابقاً اللواء الركن محمود طي أبو ضرغم، بعنوان <لمن يهمه الأمر: رحلتي مع الأيام> في احتفال كبير أقيم في فندق <مونرو> وسط بيروت يوم الجمعة الماضي، في حضور وزير الثقافة غطاس خوري ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب قاسم هاشم ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، داوود الصايغ ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس ممثلاً النائب وليد جنبلاط، الرئيس حسين الحسيني، عضو اللقاء الديمقراطي النائب غازي العريضي، عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية المحامي ساسين ساسين ممثلاً الرئيس السابق أمين الجميّل، الأميرة زينة طلال أرسلان، الممثل العام للأمم المتحدة في لبنان محمد علي الحكيم، العميد الركن فادي أبي فراج ممثلاً وزير الدفاع يعقوب الصراف وقائد الجيش العماد جوزف عون، الوزير السابق مروان شربل، العميد مجدي أبو ضرغم ممثلاً المدير العام لأمن الدولة اللواء أنطوان صليبا، المقدم سارا البعيني ممثلة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، المقدم نجم الأحمدية ممثلاً المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم، المقدم نديم القاقون ممثلاً رئيس الاركان اللواء حاتم ملاك، العميد شامل روكز، كميل دوري شمعون، عائلة اللواء الراحل أبو ضرغم وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية.

بعد النشيد الوطني مقدماً من موسيقى الجيش بقيادة الملازم طارق رحمة، عرض وثائقي لمقابلات مع شخصيات رافقت اللواء أبو ضرغم.

وتحدث الوزير خوري ممثلاً الرئيس عون فقال: <الكلام عن اللواء محمود طي أبو ضرغم يضع المتكلم في موقع التهيب، قامة عسكرية تركت بصمات مشرفة في مرحلة حاسمة من تاريخ الجيش والوطن. محمود أبو ضرغم أسس لمدرسة عسكرية رائدة، مناقبية وطنية وأخلاقية، أحدثت تطوراً لافتاً في عقيدة الجيش اللبناني القتالية والوطنية، النقية من كل شائبة طائفية أو مذهبية، وسيادية غير قابلة للانتقاص والارتهان والعمالة. مغوار كان هذا الضابط الكبير في موقفه وقراراته منذ ان كان الرائد في إنشاء أول نواة للمغاوير في الجيش، وتدريبها وقيادتها وخوضها مواجهات بطولية في الداخل وعلى الحدود، ومغواراً هذا الضابط كان يوم قبل بشجاعة مميزة أن يكون واحداً من اترابه الضباط في حكومة العسكريين برئاسة العماد ميشال عون آنذاك، رئيس الجمهورية الحالي، وأعلن موقفاً داعماً ومؤيداً في زمن التقاعس والانصياع، لكن قوى الأمر الواقع المهيمنة يومذاك، منعته عن القيام بما أعلنه واجباً وطنياً مقدساً>، معتبراً ان <سيرة محمود أبو ضرغم تكاد تكون سيرة جيش ووطن، تستحق أكثر من كتاب ووسام، لأنه سيف لا ينكسر وفكر وعقيدة وتاريخ، تشكل وسام شرف رفيعاً على صدر لبنان>.

ثم ألقى نجل الراحل نبيل أبو ضرغم كلمة العائلة وجاء فيها: <هذا اللقاء ليس تكريماً لمحمود طي أبو ضرغم بقدر ما هو تكريم لكل لبناني يعشق هذا الوطن، فقد قيل فيه الكثير يوم رحل من الناس العاديين الذين سمعوا عنه ومن المرجعيات السياسية وغير السياسية وبالأخص حين وصفه الزعيم القائد وليد بك جنبلاط برجل من أميز رجالات لبنان. وقد أردنا أن ننشر ما تذكر بعنوان وضعه بنفسه قبيل رحيله <لمن يهمه الأمر>، لأنه كان يعتقد بأن ما حصل منذ رحيل الرئيس رفيق الحريري تجاوز السير الذاتية. هذا الكتاب لم يكتمل فصله الأخير أو بالأحرى كان بحاجة إلى الكاتب لاتمامه، فقد سمعته مراراً يتكلم مثلاً عن الدعم الذي وفرته مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية للمجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة، لكن الكتاب غني بالصور، صور كانت في الملف وصور أخرى أردنا أن تكون لكنها مفقودة>.

2-b 3-b 4-b 6-b 7-b 8--b