14 November,2018

إدانة من الأزهر الشريف لزيارة أحمد ماهر وحنان شوقي للعراق

30    ما زالت الزيارة التي قام بها الفنان أحمد ماهر وحنان شوقي ووفاء الحكيم لمقابر <قوات الحشد الشعبي> الشيعية في العراق وهم يرتدون ثياب الميدان متفقدين مرقد الإمامين العسكريين في سامراء، وذلك برفقة مقاتلين من الحشد الشعبي، تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الدينية والإعلامية في مصر خاصة وانها جاءت بعد صدور بيان من الأزهر الشريف يدين ما ترتكبه هذه الميليشيات المتطرفة من جرائم بربرية نكراء في مناطق السنة التي بدأت القوات العراقية بسط سيطرتها عليها خاصة في تكريت والأنبار وغيرهما من المدن ذات الأغلبية السنية. وأوضح البيان ان ما ترتكبه هذه الجماعات من عمليات تهجير وقتل واعدامات ميدانية ومجازر بحق المدنيين السنة، وحرق مساجدهم، وقتل أطفالهم ونسائهم بدم بارد بدعوة محاربة تنظيم <داعش> لهو جريمة وحشية يندى لها جبين الانسانية جمعاء.

   ودعا الأزهر الشريف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان للتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه 31المجازر، كما طالب الأزهر الشريف الحكومة العراقية والمرجعيات الدينية المعتدلة بإدانة مثل هذه الاعتداءات بشكل واضح، والتدخل الفوري لوقفها وضمان عدم تكرارها. كما أهاب الأزهر الشريف بالجيش العراقي أن يدقق النظر في اختيار القوات التي تقاتل الى جواره، وأن يتأكد انها تقاتل <داعش> لا أهل السنة، وألا يسمح للميليشيات المتطرفة بالقتال تحت رايته وأن توحد القوات العراقية جهودها في مواجهة الجماعات المتطرفة والميليشيات الطائفية حفاظاً على وحدة واستقرار البلاد.

   وقال منسق الائتلاف وليد اسماعيل ان 32الفنانتين حنان شوقي ووفاء الحكيم ارتدتا زي ميليشيات <الحشد الشعبي>، وهي الميليشيات الشيعية المسؤولة عن تطهير وقتل السنة في أكثر من مكان في العراق، وكانت آخر جرائمهم مجزرة محافظة ديالى في حق السنة التي أصدر شيخ الأزهر بياناً بشأنها رفض فيه ممارسات تلك الميليشيات ضد السنة في العراق. فيما وصف عضو المجمع العالمي لأهل البيت الطاهر الهاشمي زيارة بعض الفنانين المصريين مثل حنان شوقي وأحمد ماهر للعراق بأنها جاءت في <سياق الدعم المعنوي الواجب على كل مسلم حر يؤمن بالله وبهذه الأوطان>.