22 November,2018

إدانة عربية لحزب الله واخراج لبنان من القرار!

 

اجتماع وزراء الخارجية العرباجتمع مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية يوم الاحد الماضي في مقر الجامعة في القاهرة برئاسة جيبوتي وبدعوة من المملكة العربية السعودية لمناقشة التدخلات الايرانية في المنطقة العربية، وقد اصدر المجلس بياناً تحفظ عليه لبنان والعراق لاسيما ما يتعلق بوصف حزب الله بالارهابي. وطلب المجلس من المجموعة العربية في نيويورك مخاطبة رئيس مجلس الأمن لتوضيح الخروقات الإيرانية لقرار مجلس الأمن رقم 2231، فيما يتعلق بتطوير برنامج الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى ما ينطوي عليه البرنامج من طبيعة هجومية تقوض الادعاءات الإيرانية حول طبيعته الدفاعية، وما يمثله من تهديد داهم للأمن القومي العربي.

فضلاً عن ذلك، كلف المجلس، في قرار أصدره في ختام اجتماعه الطارئ، المجموعة العربية في نيويورك بمخاطبة رئيس مجلس الأمن لتوضيح ما قامت به إيران من انتهاكات لقرار مجلس الأمن 2216 بتزويد الميليشيات الإرهابية في اليمن بالأسلحة.

وأدان المجلس بشدة، عملية إطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع من الأراضي اليمنية من قبل الميليشيات الموالية لإيران <الحوثي- صالح> والذي استهدف مدينة <الرياض>.

وأكد المجلس، حق السعودية في الدفاع الشرعي عن أراضيها وفق ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ومساندتها في الإجراءات التي تقرر اتخاذها ضد تلك الانتهاكات الإيرانية، في إطار الشرعية الدولية.

واستنكر جميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في البحرين؛ وآخرها تفجير خط أنابيب النفط البحريني واعتباره عملاً إرهابياً قامت به مجموعة مدعومة من إيران والحرس الثوري الإيراني.

وحمّل المجلس حزب الله اللبناني الإرهابي مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية، مؤكداً ضرورة توقف حزب الله عن نشر التطرف والطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي.

واعترض لبنان على ذكر حزب الله ووصفه بالارهابي والاشارة الى وجوده في الحكومة كونه خارج تصنيف الامم المتحدة، وغير متوافق مع المعاهدة العربية لمكافحة الارهاب خاصة من حيث التمييز بين المقاومة والارهاب، ولأن حزب الله يمثل مكوناً أساسياً في لبنان وشريحة واسعة من اللبنانيين ولدية كتلة نيابية ووزارية وازنة في المؤسسات الدستورية اللبنانية.