17 November,2018

إختطاف 26 قطرياً في العراق من بينهم أحد أفراد الأسرة الحاكمة!

image

كشف محافظ المثنى العراقية فالح عبد الحسن الزيادي الإربعاء عن تفاصيل عملية اختطاف الصيادين القطريين في بادية السماوة.
ولفت المحافظ إلى أن المسلحين اختطفوا 26 صياداً يحملون الجنسية القطرية باستخدام 70 عجلة رباعية الدفع.
وقال الزيادي في تصريح صحفي له إن قوة مسلحة كبيرة تستقل نحو 70 سيارة رباعية الدفع دخلت فجر الأربعاء إلى بادية السماوة وبالتحديد منطقة الحنية قرب ناحية بصية، موضحاً أن المسلحين نفذوا عملية اختطاف طالت 26 صياداً قطرياً كانوا يخيمون في المنطقة المذكورة.
وأوضح الزيادي أن القطريين حصلوا على موافقات دخولهم المحافظة من الجهات الرسمية بوزارة الداخلية، لافتاً أن حكومة المثنى المحلية سبق وأبلغت وزارة الداخلية بعدم قدرتها على حماية الوفود الخليجية بسبب المساحة الشاسعة.
وأوضح محافظ المثنى أن بادية السماوة تشكّل ثلث مساحة العراق وهي صحراء جداً شاسعة وغالبية مناطقها غير مؤمّنة، مشيراً إلى أن القوة الأمنية المكلفة بحماية الصيادين كانت أقل بكثير من القوة التي اختطفتهم.
وأفاد أيضاً أن القوة المكلفة بحمايتهم لم تتمكن من الاشتباك أو الرد وذلك لكثرة اعداد القوة الخاطفة، مؤكداً عدم وقوع اي اشتباك بين القوات الامنية والخاطفين.
ولفت الى أن وزارة الداخلية فتحت تحقيقات موسعة في ملابسات العملية للكشف عن الجهة الخاطفة.
وأفاد مصدر في الشرطة العراقية، في وقت سابق الأربعاء، بأن مجموعة مسلحة اختطفت 16 صياداً قطرياً في صحراء النجف، لافتاً الى أن من بين المختطفين “أمير قطري”.
ويذكر أن ظاهرة تواجد صيادين خليجيين في البادية الجنوبية لممارسة الصيد باستخدام الصقور تعود الى ما قبل عام 2003، إذ أن تلك الرحلات كان يتم تنظيمها تحت إشراف جهاز المخابرات، وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين، تراجع عدد الصيادين الخليجيين الوافدين لأسباب أمنية، إلا أنهم لم ينقطعوا عن المجيء رغم المحاذير الأمنية، وعادة ما تتضمن رحلاتهم التي تمتد لأيام متتالية شراء صقور غالية الثمن من صيادين عراقيين.