24 September,2018

إجتماع طارئ للجامعة العربية بناءاً على طلب السعودية لإدانة انتهاكات إيران!

image

يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً طارئاً الأحد المقبل في القاهرة بناء على طلب الرياض لإدانة انتهاكات إيران لحرمة سفارة السعودية في طهران وقنصليتها، حسبما أعلن الاثنين نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد بن حلي.
وقال بن حلي للصحافيين ان الاجتماع يستهدف كذلك ادانة التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وذلك على خلفية الازمة المتصاعدة بين السعودية وايران منذ اعلان الرياض اعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، احد ابرز وجوه المعارضة الشيعية للاسرة السعودية السنية الحاكمة، مع 46 اخرين بتهمة الارهاب في الثاني يناير/كانون الثاني الجاري.
وأثار الإعلان السعودي رد فعل فوري من طهران التي توعدت الرياض بأنها ستدفع الثمن غالياً لإعدامها النمر. ومساء اليوم نفسه، هاجم مئات المتظاهرين السفارة السعودية في طهران وأضرموا النار فيها قبل أن تطردهم الشرطة وتوقف أربعين منهم. كما أحرق متظاهرون آخرون القنصلية السعودية في مدينة مشهد شمال شرق البلاد. وردت الرياض معتبرة أن المواقف الإيرانية “غير مسؤولة” ومتهمة طهران بدعم الإرهاب.
ومساء الأحد، أعلنت الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران وأمهلت أفراد الممثلية الإيرانية 48 ساعة لمغادرة أراضيها وتلا ذلك إعلان البحرين والسودان الاثنين قطع العلاقات مع إيران واستدعاء الإمارات لسفيرها في طهران وإعلانها خفض تمثيلها الدبلوماسي في إيران.
بدورها، أدانت مصر إحراق المقار الدبلوماسية السعودية في إيران، مؤكدة ضرورة احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية وسلامة الأفراد العاملين بها. وأعلن الأزهر أهم سلطة مرجعية للمسلمين السنة في العالم، تضامنه مع السعودية ملكاً وشعباً.
الا أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي اعتبر أن السعودية ستواجه “النقمة الالهية” بعد إعدامها رجل الدين الشيعي باقر النمر.
والشيخ النمر (56 عاماً) كان أحد اشد منتقدي العائلة الحاكمة في السعودية وإحدى أبرز شخصيات حركة الاحتجاج التي اندلعت عام 2011 في شرق المملكة حيث تعيش غالبية الأقلية الشيعية. وحكم عليه بالإعدام في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2014 بتهم “إشعال الفتنة الطائفية” و”الخروج على ولي الأمر” و”حمل السلاح في وجه رجال الأمن”.