26 September,2018

أول بلد عربي يزوره الرئيس ”دونالد ترامب“ وجائزة باسم الملك سلمان بن عبد العزيز في المدينة المنورة

 

الملك سلمانيوم الاثنين المقبل العشرين من أيار (مايو) الجاري تستضيف المملكة العربية السعودية اللقاء السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة الى القمة الخليجية الأميركية والقمة العربية الاسلامية ــ الأميركية، ولهذه المناسبة أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من منصة رئاسته لمجلس الوزراء داخل قصر السلام في جدة ان هذا اللقاء لا بد أن يسهم في تكريس التضامن الخليجي، وفي دعم العلاقات والمزيد من تضافر الجهود نحو تحقيق التطلعات لتعزيز الأمن والاستقرار العالمي والسلام في كل العالم.

كذلك شرح الملك سلمان من داخل قصر السلام ان القمة العربية الاسلامية ــ الأميركية تأتي في ظل تحديات وأوضاع دقيقة يمر بها العالم معرباً عن أمله في أن تؤسس هذه القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة التطرف والارهاب ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمة لحاضر ومستقبل شعوبنا.

وبعد ذلك اطلع الملك سلمان مجلس الوزراء على نتائج مباحثاته مع <أوبيانغ انغيما اماسوفو> رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، وعلى فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه بالرئيس الفرنسي الجديد <ايمانويل ماكرون> لمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية الفرنسية ونيله ثقة الشعب الفرنسي.

وقد نوّه مجلس الوزراء السعودي بعد ذلك بفاعليات معرض ومؤتمر <نايف القيم> الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين وأقيم لتوثيق أعمال وانجازات الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز رحمه الله واستضافته جامعة الملك عبد العزيز ضمن مبادرات كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز للقيم الاخلاقية من أجل ابراز الدور الريادي والانجازات التي قدمها الأمير نايف لدينه ووطنه وأمته. كذلك نوّه مجلس الوزراء بحصول ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز على الدكتوراه الفخرية في مجال مكافحة الارهاب من جامعة الملك عبد العزيز.

كذلك أشاد مجلس الوزراء السعودي بالتوصيات الصادرة عن المؤتمر العالمي لحقوق الصحابة وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه ونضالهم الذي نظمته الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة وما تضمنته من دعوة الى انشاء جائزة مالية باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تمنح للجهود والأبحاث والدراسات المتميزة في مجالات التعريف بفضائل وأخلاق صحابة النبي وآل بيته وأزواجه رضوان الله عليهم.