15 November,2018

"أوباما" يلتقي "نتانياهو" ويؤكد أن أمن إسرائيل إحدى أولويات السياسة الأمريكية!

image

أكد رئيس وزراء إسرائيل “بنيامين نتانياهو” التزامه بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، عندما اجتمع مع الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” في إطار مساع لإصلاح العلاقات، التي توترت بسبب الخلافات بشأن إيران والجهود الدبلوماسية في الشرق الاوسط.
وفي أول اجتماع مع “أوباما” منذ توقيع الاتفاق النووي الإيراني، قال “نتانياهو” إنه يؤيد رؤية دولتين لشعبين، لكنه تمسّك بضرورة أن يعترف الفلسطينيون من جانبهم بأن اسرائيل دولة يهودية، وهو شرط يرفضه الفلسطينيون.
وجدّد “أوباما“ إلتزام واشنطن بأمن إسرائيل، مؤكداً عدم التخلي عن حل الدولتين لإنهاء النزاع مع الفلسطينيين.
ودان “أوباما” عنف الفلسطينيين، مشدداً على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، مشيراً الى أنه سيناقش مع “نتانياهو” التصدي لأنشطة “حزب الله” و “داعش” في سوريا.
كما علّق على حادثة اطلاق النار على جنود أميركيين في مركز تدريب في العاصمة الأردنية عمان.
وبحث الاثنان أيضاً، التفاوض على صفقة مساعدات عسكرية أمريكية مُعزَّزة جديدة لإسرائيل، الحليف الرئيسي لواشنطن في الشرق الأوسط.
وإعادة تأكيد التزام “نتانياهو” بحل الدولتين، وهو حجر الأساس في الدبلوماسية الأمريكية للصراع منذ عشرات السنين، قد يلبي رغبة حكومة “أوباما” في أن يوضح موقفه بعد أن بدا أنه يتراجع عن تعهده أثناء حملة إعادة انتخابه في وقت سابق هذا العام.
وينظر إلى هذا الاجتماع، وهو الأول بين الاثنين منذ 13 شهراً، على أنه محاولة لإصلاح العلاقات التي شابها التوتر بشأن الدبلوماسية النووية، التي تزعمتها الولايات المتحدة مع إيران الخصم اللدود لإسرائيل والخلافات بشأن كيفية حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ورغم أن “أوباما” و”نتانياهو” سعيا إلى التقليل من شأن خلافاتهما، غير إن لا أحد يتوقع أن يحقق الاثنان بعد سنوات من العلاقات المتوترة قدراً كبيراً من النجاح في هذا الشأن.