26 September,2018

أهالي الجنوبيين اللاجئين الى اسرائيل يتحركون لايجاد حل لعائلاتهم!

 

بشارة-الراعيقضية أبناء المناطق الحدودية الجنوبية الذين لجأ نحو 5 آلاف منهم الى اسرائيل قبل 17 عاماً، سوف تعود الى الواجهة من جديد بالتزامن مع إحياء لبنان ذكرى حرب التحرير في العام 2000، وذلك من خلال تحرك يتوقع أن يبدأ خلال الأيام المقبلة بهدف وضع حد لهذه القضية الحساسة والانسانية في آن، التي كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أول من أثارها في العام 2005 في أول جلسة عقدها مجلس النواب الذي كان انتخب حديثاً.

وتمهيداً لهذا التحرك المتوقع، طافت لجنة من عائلات هؤلاء اللبنانيين على عدد من المسؤولين السياسيين والروحيين شرح أفرادها معاناة الموجودين قسراً في اسرائيل والذين يرغبون بالعودة الى بلداتهم وقراهم بعد إزالة الظروف التي دفعتهم الى مغادرة بلدهم واللجوء الى الأراضي بحثاً عن أمن وأمان.

وكانت شرارة التحرك انطلقت بعدما شعر الأهالي ان قضيتهم باتت منسية على رغم ان اللجوء الى اسرائيل لم يكن قراراً ذاتياً، بل قسرياً وخوفاً من المناخ السياسي والرسمي بعد حصول التحرير. وخلال الزيارة لبكركي سمع أعضاء اللجنة كلاماً مطمئناً من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بأن قضيتهم في طور العلاج.