22 September,2018

”أنصار الله“ و  حزب المؤتمر الشعبي يتفقان على توحيد الجبهة الداخلية

توصلت جماعة <أنصار الله> الحوثية وحزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة رئيس الجمهورية السابق علي عبد الله صالح إلى اتفاق حول إزالة أسباب الأزمة الأخيرة في العلاقات بين الجانبين المتحالفين في النزاع اليمني بعدما وصف عناصر اللجان الشعبية الحوثية بالمليشيات، فيما طالبه محمد علي الحوثي بالاعتذار عن ذلك.

وأعلنت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين يوم الاثنين الماضي، أن الطرفين عقدا في العاصمة اليمنية صنعاء، بدعوة من المجلس السياسي الأعلى في المدينة، اجتماعاً ضم قيادات عليا من حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة <أنصار الله> لتهدئة التوتر بينهما المستمر منذ أيام.

وجرى الاجتماع برئاسة صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى، وضم نائب رئيس حزب المؤتمر، صادق أمين أبو رأس، وأمينه العام، عارف الزوكا، والأمين العام المساعد، ياسر العواضي، وقيادات أخرى، فيما شارك في هذا اللقاء من <جماعة أنصار الله> كل من محمد عبد السلام، الناطق الرسمي باسمها، ومهدي المشاط، المقرب من عبد الملك الحوثي، ووزير الإعلام في حكومة صنعاء، أحمد حامد، وقيادات أخرى.

واتفق الجانبان، حسب وكالة <سبأ> التابعة للحوثيين، على <إزالة أسباب التوتر، التي نتجت مؤخراً في العاصمة صنعاء، وعودة الأوضاع الأمنية إلى شكلها الطبيعي قبل الفعاليات التي تمت الأسبوع الماضي، واستمرار التحقيق الأمني المتخصص والمهني والمحايد في الأحداث الأخيرة، وعدم استباق نتائج التحقيق من أي جهة>.

وأقر المشاركون في المفاوضات استمرار اللقاءات بين قيادة المكونين <لوضع الحلول والمقترحات الإعلامية والسياسية وتوحيد كافة الجهود لمواجهة العدوان، وتوحيد الجبهة الداخلية وعدم السماح لشقها أو خلخلتها>.