25 September,2018

أمير الكويت يدعو مواطنيه للاستعداد لاصلاحات اقتصادية ويقول: أمن الكويت جزء لا يتجزأ من المنظومة الخليجية

 

  صباح-الاحمد قالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح صراحة في افتتاحه يوم الثلاثاء الماضي للدورة البرلمانية الجديدة، وهي <ان انخفاض أسعار النفط (وصل سعر البرميل الى 40 دولاراً) أدى الى تراجع ايرادات الدولة بنحو ستين بالمئة في حين استقر الانفاق العام على حاله دون أي تخفيض يتناسب مع انخفاض سعر النفط، وهذا ولّد عجزاً في ميزانية الدولة يثقل كاهلها ويحد من طموحاتنا التنموية.

   كما دعا أمير الكويت مواطني بلاده الى وحدة الصف في مجابهة <وباء الارهاب>، والى التحلي بمزيد من اليقظة والتماسك في مواجهة الارهاب بعد ذلك التفجير الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في حزيران (يونيو) الماضي، وما تلاه من كشف عن خلايا ارهابية نائمة ومخازن أسلحة، وقال الشيخ صباح ان <وباء الارهاب وجد طريقه إلينا بتفجير مسجد الإمام الصادق.. لكن تلاحم الكويتيين <فوّت الفرصة على من يريد النيل من وحدتنا>.

   كما شدد سموه على ان الحكومة لن تسمح بإثارة الفتنة، و<العزف على أوتار الطائفية البغيضة>، ودعا الى تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية لمواجهة التحديات التي تعيشها الكويت والعمل على تعزيز أواصر الوحدة الوطنية.

   وبعبارات لا تخلو من الصراحة والشفافية قال أمير الكويت مخاطباً نواب مجلس الأمة: <انني أضع أمامكم حقائق الأزمة الاقتصادية وأبعادها وأطلب من المجلس النيابي والحكومة المسارعة الى اتخاذ تدابير واجراءات اصلاحية عاجلة>.

   وفي هذا السياق طلب الشيخ صباح من المجلس النيابي والحكومة انتهاز فرصة تراجع الايرادات لتصحيح مسار الكويت الاقتصادي والبحث عن مصادر أخرى للدخل القومي تعزز قدرات البلاد وامكانياتها، مع تأكيده في الوقت نفسه على عدم المساس بأسباب العيش الكريم للمواطنين أو دخل الفئات المحتاجة وتجنب المساس بصندوق الأجيال القادمة.

   وأكد أمير الكويت ان أمن الكويت جزء لا يتجزأ من المنظومة الخليجية، وان أمن السعودية هو أمن كل دول الخليج، وجدد تأييده للتحالف الذي تقوده السعودية لإعادة الشرعية الى اليمن، وقال ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قاد بكل شجاعة <عاصفة الحزم> لحماية أمن السعودية.