21 November,2018

«ألـيـكـسـيــــس تـسـيـبــــــراس » سـيـــــــاسـي يـــــــونــانـي قـديــــــر  ومـفـــــاوض  أوروبـــــي...فـــــــاشـل!

 

 tssipras-lagarde  يوم الأحد 20 أيلول (سبتمبر) المقبل، موعد الانتخابات اليونانية المبكرة، يكرم رئيس الوزراء المستقيل <اليكسيس تسيبراس> أو يهان. فإذا تم تكريمه فسيكون ذلك بأصوات ترجح وصوله الى البرلمان على رأس أغلبية نيابية، أما إذا خذلته هذه الانتخابات، فمعنى ذلك أنه كان مفاوضاً فاشلاً مع حكومة الاتحاد الأوروبي ومستشارة ألمانيا <أنجيلا ميركل>.

   وبرغم تحذير مستشاره المالي <نيكوس باباس> من تطبيق ضريبة القيمــــة المضافـــــــة <TVA> في الجــــــزر اليونانيــــــة كما في بلــــــــدان الاتحـــــاد الأوروبــــــــي، مسايـــــــرة لــــــــرئيس المفوضيــــــــــــة الأوروبيـــــة <جان كلـــــود يـــــــــونكر> ومفـــــــــــــوض الشــــؤون الاقتصاديـــــــــة والماليــــــــة <بيــــــــــــــــــــار موسكوفيسي> و<كريستيـــــان لاغــــــارد> مديــــرة صندوق النقـــــد الــــــدولي، فقــــد انصـــــاع <تسيــــبراس> لطلبــــــــات الثلاثة. وكان هم رئيس وزراء اليونان أن يحصل على مفاوضة بالمستوى السياسي، ولذلك وافق على فرض ضريبة القيمة المضافة على الجزر اليونانية ضارباً بنصيحة مستشاره <باباس> عرض الحائط، وهذا ما أضاع عليه تأييد الأكثرية البرلمانية، فلم يجد مخرجاً إلا الاستقالة والانتخابات المبكرة.

   ويخوض <تسيبراس> هذه الانتخابات باسم حزب <سيريزا> وهو في منظور المراقبين ليس حزباً بمعنى الكلمة، بل هو تجمع لميول وحركات وتقسيمات. وهكذا قال مسؤول أوروبي شارك في المفاوضات داخل الاتحاد الأوروبي، وظهر للعيان أن <تسيبراس> أراد كسب رضاء أهل الاتحاد الأوروبي، كيفما كان، فأضاع البوصلة السياسية. وهكذا ولد زعيم شاب في اليونان، وتوجهت إليه الأنظار، ثم تولت ضريبة القيمة المضافة إطفاء مجده، فهل يسترجعه في 25 أيلول (سبتمبر) المقبل.