24 July,2019

أفيونــــي ممثـــــلاً رئيـــــس الجمهوريـــــــة: رجـــــل نضــــــال وفـــــارس مـــــن فرســــــان الحريـــــــة!

 

منح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الراحل الكبير وليد عوض وسام الاستحقاق اللبناني الفضي تقديراً لعطاءاته الوطنية والإعلامية، حيث قام الوزير عادل افيوني باسمه بتعليق الوسام على جثمانه في جبانة الشهداء، ورثاه بكلمة ايضاً باسم الرئيس عون، قال فيها: بغياب المرحوم الاستاذ وليد عوض، تخسر الكلمة الحرة، فارساً من فرسانها، وتفقد الصحافة اللبنانية والعربية ركناً بارزاً من اركانها، ويخسر لبنان مدافعاً شرساً عن سيادته واستقلاله وكرامته وفرادته>.

أضاف: <وليد عوض، آمن بوطن منحه قلبه وعقله وقلمه، فكان مدرسة في الوطنية والمهنية المميزة، تخرج منها الكثير من الاعلاميين الذين انتشروا في وسائل الاعلام المختلفة، في لبنان والعالم، حاملين معهم ما تعلموه من الراحل الكبير، من جرأة وكفاءة وعلم ومعرفة، ولا ريب في ذلك لأن وليد عوض اختصر في شخصه وخبرته، تاريخ لبنان، الذي خلده في كتب ومقالات ودراسات، أغنت المكتبة اللبنانية والعربية، وغدت مراجع يغرف منها الكثيرون بنهم الباحثين عن الحقيقة. أما مجلة <الافكار> التي امتلكها الراحل الكبير، فكانت بفضل سهره الدائم على كل فاصلة فيها، مجلة متميزة برصانتها وموضوعيتها وثباتها على الخيارات الوطنية والثوابت التي ما قبل فقيدنا الكبير بأن يتنازل عنها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الصحافة المكتوبة>.

وتابع: <ولأن وليد عوض، رجل نضال وصاحب كلمة حرة، انتخبه رفاقه مرات ومرات لعضوية نقابة الصحافة، فكان خير مدافع عن حقوق أبناء مهنة البحث عن المتاعب وعن أصحاب المؤسسات الصحافية، الذين يفتقدون اليوم زميلاً ورفيق درب. وخسارة طرابلس بغياب وليد عوض كبيرة، وهو الذي حمل مطالب اهلها، ودافع عنها، وكانت الفيحاء بالنسبة اليه، مدينة العلم والعلماء وواحة العيش المشترك الذي كان فقيدنا في مقدمة من نادى به نموذجاً يحتذى به. وأفتقد به أنا شخصياً صديقاً لوالدي، عرفته منذ الطفولة مثالاً للرجل الحر، المؤمن، النشيط، الخلوق والصديق الصدوق والزوج المخلص والأب العطوف>.

وختم أفيوني: <أيها الفقيد الغالي، تقديراً لعطاءاتك الكثيرة، الاعلامية منها والوطنية، وتقديراً لدورك المميز في حقل الصحافة والاعلام، منحك فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وسام الاستحقاق اللبناني الفضي، وكلفني فشرفني أن أضعه على نعشك في يوم وداعك، وأن أتقدم من عائلتك الكريمة، ومن نقابتي الصحافة والمحررين، ومن جميع محبيك، ومن ابناء طرابلس، بأحر التعازي سائلاً لك الرحمة في دنيا الخلود، ولهم جميعاً الصبر والعزاء>.

ويذكر ان الراحل سبق ان منحه رئيس الجمهورية الاسبق العماد اميل لحود في العام 2007 وسام الارز الوطني من رتبة ضابط وذلك تقديراً لعطاءاته في حقل الصحافة والاعلام ولتفانيه في خدمة وطنه لبنان.