19 September,2018

أرقام وأسماء في محاكمة ”لاهاي“!

 

الرئيس سعد الحريري في <لاهاي> لحضور الجلسة الختامية في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مصطحباً كلاً من الوزير مروان حمادة، والوزير غطاس خوري، والوزير السابق باسم السبع. وقد لوحظ أن الاتهام تناول أربعة أفراد من حزب الله في جريمة الاغتيال هم سليم عياش، حسن مرعي، حسين عنيسي واسد صبرا وأسقط اسم مصطفى بدر الدين بعدما قتل في سوريا عام 2016. وتبقى المحاكمة مفتوحة حتى غلق الملف للمرافعات الختامية.

وتركز الأدلة التي جرى كشفها خلال السنوات الأربع الماضية على إفادات الشهود البالغ عددهم 307 شهود والمواد الجرمية البالغ عددها 2813 جرماً والمستندات البالغ عددها 4786 مستنداً وإفادات المتضررين وعددهم 72 متضرراً حضر منهم 43 متضرراً من اجراءات المحاكمة، إضافة الى 1500 قرار صدرت خلال مسار المحاكمة. وقد حضر أهالي الضحايا أم طارق العرب وغنى الغلاييني وكليمانس طراف زوجة طلال ناصر وأولاده.

وقد أعلن الادعاء ان مصطفى بدرالدين كان مسؤولاً كبيراً في حزب الله وخبرته العسكرية أوصلته لقيادة قوات الحزب في سوريا وتجلت بطريقة تنفيذ اغتيال رفيق الحريري، لافتاً الى ان بدر الدين هو العقل المدبر لاغتيال رفيق الحريري، مشيراً إلى ان <سليم عياش قاد وحدة الاغتيال المؤلفة من ستة أشخاص>، موضحاً ان <الأدلة التي تدين المتهمين بقتل رفيق الحريري دامغة>، معتبراً أن <النظام السوري في صلب مؤامرة اغتيال رفيق الحريري>، مشيراً إلى ان <الشبكة <الخضراء> التي قادت اغتيال رفيق الحريري تابعة تماماً إلى حزب الله، فيما قال محامي الضحايا <إن عملية الاغتيال تمت في أجواء رافضة للوجود السوري في لبنان>، مشيراً الى ان مصطفى بدر الدين كان العقل المدبر لاغتيال الحريري وباقي المتهمين مسؤولون عن الاغتيال، وان سليم عياش قاد وحدة اغتيال رفيق الحريري المؤلفة من 6 أشخاص.

وقال الحريري أن والده وجميع شهداء ١٤ آذار سقطوا من أجل حماية لبنان لا من أجل خرابه، ومن هذا المنطلق طالبنا منذ البداية بالعدالة والحقيقة ولم نلجأ يوماً إلى الثأر، رافضاً ان تكون هناك تداعيات لقرارات المحكمة على السياسة الداخلية اللبنانية وجهود تشكيل الحكومة اللبنانية، مجدداً تأييده لأن يتمثل الجميع في الحكومة، حتى لو أدانت المحكمة حزب الله أو أحد قيادييه باتخاذ قرار اغتيال والده، مشيراً إلى أنه يضع مشاعره جانبا، مؤكداً التركيز على الاستقرار والأمن، وأنه لا يسعى للثأر لوالده، كما رفض ربط المحكمة بتشكيل الحكومة، وقال: أنا عندي إيمان بالله كبير ومؤمن بأن أي واحد ارتكب الجريمة سينال جزاءه سواء آجلاً أو عاجلاً حتى لو استغرق الأمر وقتاً أكثر من اللازم، وبالنسبة لي أنا نجل رفيق الحريري، اليوم هو يوم صعب لأن رفيق الحريري لم يعد موجوداً معنا، مشدداً على أن البلد يتصدر أولوية اهتماماته، خاتماً بالقول: كما كان الرئيس الشهيد يقول دائماً لا أحد أكبر من بلده وهذه هي سياستنا الفعلية.