29 June,2017

آخــر بــدع تنـظـيـــم ”داعــش“ جــوازات سفـر الـى ... الجنـــة!

بقلم علي الحسيني

ابو-القعقاع-يتحدث-عن-حور-العين

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ<داعش>، هو تنظيم مسلَّح يتبع الأفكار السلفية الجهادية، ويهدف أعضاؤه حسب اعتقادهم إلى إعادة الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة، وينتشر فكره مع عناصره، بشكل رئيسي في العراق وسوريا وجنوب اليمن وليبيا وسيناء والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان برئاسة أبو بكر البغدادي.

 

بداية الانتشار <الداعشي>

في العام 2014، وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، انتشر تنظيم <داعش> بشكل ملحوظ في العراق بعد الاعتراضات السُنية على سياسة الحكومات المتعاقبة منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، وسرعان ما توسعت عملية انتشار التنظيم باتجاه الاراضي السورية وتحديداً في الرقة وإدلب ودير الزور وحلب بعد انتهاء الثورة السلمية والدخول جدياً في مرحلة الحرب الأهلية، وخلال المرحلة هذه توقف تقدم <داعش> بشكل ملحوظ في العديد من البلدان التي ينتشر فيها، حتى ان التقهقر والانسحابات المتتالية في العديد من المناطق التي كانت تخضع لسيطرته بشكل كامل، اضحت العنوان الابرز لهذا التنظيم الذي تراجعت قوته بشكل كبير لاسيما عقب إنشاء تحالف من عدة دول لمحاربته،  يشمل دولاً عربية وإسلامية وأجنبية من بينها السعودية وإيران، وما بين شهري آب/ أغسطس 2014 ونيسان/ أبريل 2015، خسر <داعش> ما بين خمس وعشرين الى ثلاثين في المئة من الأراضي التي يُسيطر عليها في العراق، ولاحقاً الامر نفسه حصل أيضاً في سوريا بحيث تشهد الفترة الحالية اكبر عمليات تراجع له في اكثر من محافظة وآخرها في حلب وادلب وعند حدود الرقة.

جواز-سفر-الى-الجنة-خاص-بداعش 

أهداف <داعش> وشذوذه الفكري

 

لتنظيم <داعش> معتقدات خاصة لا تحمل أياً من معاني الدين الاسلامي الذي تجلّى كتابه القرآن الكريم، في معظم آياته وسوره بالتسامح والمغفرة ومجادلة اهل الكتاب بالتي هي احسن. واكثر الافعال وأكبرها التي ميّزت <داعش> عن بقية الحركات الاسلامية او ما يُعرف بالاصولية الجهادية، تمثلت بعمليات الذبح التي يقوم بها وأيضاً إحراق الاحياء داخل أقفاص حديدية. كل هذه الافعال جعلت من التنظيم الذي ادعى الاسلام في حركته ونشأته ومعتقده، ارهابياً ومنبوذاً من معظم المذاهب الاسلامية وحتى من قبل العديد من عناصره وكوادره الذين فضلوا الهروب والموت، على ان يمارسوا افعاله وتوجهاته.

ومن ممارساته التي تصنف في خانة الشذوذ الفكري، ينقل اهالي من ريف حلب الشرقي، ان <داعش> اغلق محال الزينة الخاصة بالرجال في المدينة، بحجة أنها تخالف القصات الشرعية، في محاولة لمنع السكان من قص شعر الرأس أو الذقن لما فيه من تشبّه بالكفار ومخالفة لتعاليم الدين الإسلامي. كما منع التنظيم الدخان والنارجيلة في جميع أماكن سيطرته، ويقوم بحرق المحال المختصة بهذه الامور وصولاً الى فرضه حد الجلد على المدخنين والمتاجرين بالسجائر. كما طبق حدود قطع يد السارق وصلب المرتد إضافة الى حوادث رجم كثيرة جرت في العديد من مناطق حكمه وآخرها في الرقة حيث حكم بالرجم على امرأتين قال إنهما زانيتان. كما منع التنظيم نساء طبيبات من ممارسة عملهم ودعا النساء في مختلف المدن التي يسيطر عليها للتوجه إلى عيادات خاصة يشرف عليها طبيبات، وأغلق محلات الخياطة النسائية إذا لم يكن العامل أنثى، كما فرض أن تكون البائعة أنثى في محال ألبسة النساء. أما في المناطق الريفية، فقد جرت عدة حوادث فرض فيها مقاتلو <داعش> على المزارعين تغطية أثداء الأبقار، بحجة أنها فتنة. إلا أن هذه الحوادث ظلت فردية تناقلها السكان دون أن تفرض على مناطق واسعة أو قرى بأكملها.

حورية تظهر لـ<داعشي> قبل تفجير نفسه

 

وآخر هرتقات <داعش> وشذوذه الفكري، تمثل بما رواه احد عناصره ويُدعى حذيفة الشاروب الملقب بأبي القعقاع المغربي والذي تحدث عن تجربته يوم ذهب لينفذ عملية انتحارية لكنه نجا منها بعدما هوت سيارته في وادٍ دون ان تنفجر. يروي ابو القعقاع انه وأثناء قيادته السيارة المُفخخة وقبل انزلاقها في الوادي، ظهرت عليه حورية من الجنة ودعته الى اكمال طريقه نحو الهدف بعدما وعدته بأنها ستكون في حضنه بعد اقل من نصف ساعة على تفجير نفسه. ومما قالته له بحسب ما يروي، أنها مع سبعين حورية أخريات، سيكونن في خدمته الجنسية طيلة مكوثه في القسم المخصص له في الجنة وهو مكان مرموق لا يدخله سوى <الشهداء> وانه سيكون واحداً منهم.

ويتابع: بعد إصابتي رأيت الجنة عبارة عن بيت كبير، وشاهدت فيها الحورية الجميلة تلعب وتضحك، وأضاف في مقطع <فيديو> على <اليوتوب> أن مياهاً كثيرة كانت تجري تحت الجنة، وبعد ذلك رأيت حورية جميلة جداً جداً، كان عندها عينان كبيرتان وكحل جميل حولهما، وصدر جميل جداً وكبير جداً. كانت ترتدي حجاباً أزرق وكانت جميلة وتظهر جميع مفاتنها، ويمكن ان ترى كل شيء فيها، وحينما حاولت أن أمسكها وقعت في الجنابة. وعبر المقاتل عن سروره من رؤية حور العين، لاسيما وأنها كانت جميلة جداً وانه لا مجال للمقارنة مع نساء الدنيا. وأغرب ما قاله انه التقى الرسول، وأنه طلب منه أن لا يتخلى عن دولة الإسلام فوعده بذلك.

واخيراً أكد ابو القعقاع، انه سيُعاود تفجير نفسه في أقرب وقت وذلك عندما تتهيأ ظروف العملية الانتحارية، وانه سيكون في لحظتها من اكثر المتحمسين للقاء الحورية التي وصفها بأنها زوجته وتنتظره على أحر من الجمر. والمضحك في الموضوع، ان هناك من علّق على كلام <الداعشي>، بأن تخيلاته هذه هي التي جعلت سيارته المفخخة تنقلب به ويا ليتها انفجرت وذهب الى حوريته مقطعاً لأنها سوف تُمضي كل عمرها تبحث عن آثار رجولته.

القاضي-عريمط 

جوازات سفر الى الجنة

 

خلال الايام القليلة الماضية، انتشرت صور على <الانترنت> تعود لجواز سفر لـ<داعشي> تم إلقاء القبض عليه وهو يحمله ويتنقل به من مدينة الى أخرى، وقد كُتب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله. جواز سفر إلى الجنة. والجواز هو عبارة عن معلومات خاصة بالجنة وعن الأماكن التي سيزورها حامله بعد انتقاله الى الله وهي الجنة والفردوس وغيرهما لمقابلة الحوريات.

ويضم الجواز معلومات شخصية عن حامله وذلك على النحو الآتي: الاسم والشهرة: مسلم، اسم الأب: الاسلام، اسم الأم: التقوى، تاريخ ومكان الولادة: الحياة الدنيا، الاقامة الحالية: الأرض. والاساس او المبرر للارهابي الـ<داعشي> في قتل نفسه تفجيراً بالناس سواء كانوا مؤمنين أو كفاراً، هو الصعود الى الجنة للقاء الحوريات، ويُشيع هؤلاء فيما بينهم، ان لكل عنصر منهم حورية رائعة الجمال، يكون في خدمتها ما يُقارب السبعين حورية، هن أيضاً في خدمته في اي وقت وساعة يشاء. لكن السؤال هو، اين الاسلام الحقيقي في فعل هذه العناصر واين تعاليمهم وممارساتهم من احاديث نبي الاسلام المُتفق عليها بين جميع المذاهب الاسلامية، حيث يُنقل انه كان إذا أراد أن يبعث سرية او مجموعة الى الحرب لمقاتلة الكفّار او في غزوة ما، كان يدعوهم الى الاقتداء بالقرآن الكريم وبما أمر به الله، ثم يقول لهم: سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله، لا تغلوا ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا صبياً ولا امرأة، ولا تقطعوا شجراً إلا إذا اضطررتم، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم إليه، وسوف تأتون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإذا أكلتم منها شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها.. وسوف تلقون أقواماً قد فحصوا أواسط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب، فأخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله.

 

من هو البغدادي؟

السماك

هو أبو بكر البغدادي واسمه الحقيقي ابراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الرضوي الحسيني السامرائي والمُكنى بـأبي دعاء وبالشيخ الشبح حيث أن القليلين للغاية هم من شاهدوا وجهه، فهو غالباً ما يرتدي وشاحاً يُغطي به منطقة الرأس حتى لدى مخاطبة العناصر المقربة جداً منه. كما وان هناك العديد من الاخبار التي يتم تناقلها حوله ومنها على سبيل المثال انه لا يأمن لجنس الرجال وبأنه يُجمع حوله اكثر من سبعين امرأة بعضهن زوجات له والأخريات جاريات له وجميعهن يشكلن نواة حرّاس له يسهرن على امنه الشخصي وعلى راحته الجسدية والنفسية. ويقال أيضاً انه من مواليد العام 1970 في مدينة سامراء ويحمل شهادة الدكتوراه في الدراسات الاسلامية.

وكان اسم البغدادي قد برز عندما نشرت وزارة الداخلية العراقي أول صورة له في شباط/ فبراير الفائت وقبل هذه الفترة كانت الولايات المتحدة قد رصدت جائزة قدرها 10 ملايين دولار، لمن يساعد في قتل أو اعتقال البغدادي، وهي ثاني أكبر جائزة ترصدها وزارة الخارجية الأميركية لرأس إرهابي بعد زعيم تنظيم <القاعدة> أيمن الظواهري. ويُذكر ان البغدادي قال للجنود الاميركيين اثناء اطلاق سراحهم من معسكر <بوكا> في العام 2009 <اراكم في نيويورك>، واعتبر الاميركيون هذه الجملة يومئذٍ بأنها مزحة منه، لكن مع تحركات التنظيم في العراق مؤخراً باتوا ينظرون اليها كتهديد فعلي يستوجب التحرك في اسرع وقت.

 

الجوزو: لا مرجعية لـ<داعش>

حول الممارسات التي يقوم بها <داعش> والمعتقدات التي يعتنقها والتي يدعي انها تنبع من صميم الدين الاسلامي، يوضح مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ان الاسلام دين تسامح وترفع ويحرم عمليات القتل غير الشرعي والممارسات غير الاخلاقية والشعوذات والفتاوى التي لا تخدم الا اعداء الدين. وان ما يروى عن عمليات القتل العشوائي التي يقوم بها <داعش> ليس من الاسلام في شيء ولا يمثله وهم ليسوا مرجعية وليس لهم اي صفة علمية لنعود اليهم، فـ<داعش> تنظيم سياسي عسكري ليس اكثر، لكن في المقابل فإن الاسلام له مرجعياته ومؤسساته وهي التي تتحدث عن تعاليمه وما يقوله هؤلاء لا يمثل الاسلام، رافضاً حصر فكرة الذبح بـ<داعش> فقط، فالنظام في سوريا ورئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي في العراق ارتكبا المذابح بحق الابرياء، كما أن احداً من العلماء المسلمين لا يتبنى اقوال <داعش> وافعالها التي تشاع.

عريمط: مبايعة البغدادي ليست قائمة

الاماكن-التي-يُسمح-لحامل-الجواز-الدخول-اليها

وما يفعله <داعش> اليوم من خلال ممارساته كلها والحرب التي يخوضها تحت ستار الدين وما يقوم به من عمليات ذبح وقطع للرؤوس بالسيوف ليس من الاسلام في شيء ولا يمت بصلة لتعاليم القرآن الكريم. هذا ما يؤكده الأمين العام للمجلس الشرعي الإسلامي في لبنان، القاضي الشيخ خلدون عريمط ويقول: إن ما يقوم به <داعش> يتناقض تماماً مع مبادئ الخلافة الإسلامية وهي الخلافة الراشدة التي تحافظ على حقوق كل الناس وتجلّهم وتحترم الرأي الآخر المختلف لجهة العقيدة والعرق والزمان والمكان، وبالتالي إن ما يقوم به هذا التنظيم يسيء إلى نهج الخلافة الراشدة ويتناقض مع الإسلام كما وأن مبايعته للبغدادي ليست مبايعة من عموم المسلمين، فالهدف من الدعوة الإسلامية هو توحيد الله والتعارف والرحمة بين الناس، فهل ما يقوم به هذا التنظيم يؤدي إلى كل ذلك؟

ويُشير الشيخ عريمط الى ان البغدادي و<داعش> لا تتوافر فيهما أي من شروط الخلافة الإسلامية لا من قريب ولا من بعيد، والمسلمون يرفضون مزاعمه، ولن تجد تهديداته أذناً صاغية لديهم لأن الدعوة لإقامة الخلافة لا تتناسب مع هذا الزمان والمكان لأن من شروط الخلافة ان تقام عادة عندما تجمع الأمة الإسلامية جميعها على ذلك، وتتطلب لقاء الحكام وأهل الحل والربط وفي مقدمتهم العلماء ليتدارسوا مصلحة الأمة ويقرروا بأن يقودها شخص واحد وتحت راية جيش واحد وعلم واحد وفي أرض واسعة. إذ ذاك تكون مبايعة الخلافة فرضاً على كل مسلم. أما إذا كانت الأقطار العربية والإسلامية تعترف الآن بحدود بعضها البعض وغير متفقة على حاكم واحد والفقهاء والعلماء لم يدلوا برأيهم في إقامة الخلافة، لا يحق لمجموعة من الأشخاص أياً كانوا إعلان الخلافة.

 

السمّاك: لقد ظلموا الاسلام

من جهته يؤكد أمين سر لجنة الحوار الإسلامي- المسيحي محمد السماك رفض قبل كل شيء فكرة ان الاسلام يدعو الى الذبح والقتل كما يحاول البعض ان يروج له، او تبني الافكار الشاذة التي يطرحها <داعش>. واعتبر ان الاسلام لا يقول بهذه الخرافات مثل جوازات سفر الخ.. بل يقول ان من قتل نفساً بغير نفس كأنما قتل الناس جميعاً فكيف اذا قتل اعداداً من الابرياء. لذلك فإن كل ما يروّج عن تشجيع الاسلام على الممارسات والافكار والاعتقادات غير الاخلاقية المتعددة والمتنوعة، هي ثقافة ليست من الاسلام ولا علاقة له بها على الاطلاق، مضيفاً: ان كرامة الانسان من الله وليست من البشر واي انتهاك للارادة الانسانية هو انتهاك للارادة الالهية، والذين يدعون باسم الاسلام تبنّي هذا الكلام المتوحش عن الذبح والقتل ظلموه. وتركيز <داعش> على فكرة الذبح هو اسلوب لاثارة الرعب عند الخصوم وغير المنتمين لها.

 

من الأسرة الى دور العبادة

المفتي-الجوزو

يؤكد عدد من خبراء علم النفس أن هناك خمس وسائل تستغلها <داعش> لاستقطاب الأطفال واعدة اياهم بالجنة ولقاء الحور العين، داعين الى وجود خطط استراتيجية وطنية للتعامل مع هؤلاء وكيفية احتوائها. ويدعون الى الاهتمام بأساليب التنشئة الأسرية والمجتمعية التي يتلقاها المراهق في أسرته والتي قد تدعوه إلى الانسياق وراء كل ناعق. وعن المعالجات التي يمكن العمل عليها لتجنب المراهقين والشباب الانجراف خلف هذه الدعوات يرون انه يجب ان يكون هناك عدة حلول منها توعية الأسر والتي تعد الحاضن الأول والمؤسسة المجتمعية الأولى لغرس وتنمية فكر الشباب ورعايتهم وتوضيح كيفية التعامل الأمثل مع المراهقين والشباب. تزويد المناهج بموضوعات متعلقة بالتطرف والإرهاب وبيان أسبابها وخطرها والآثار المترتبة عليها. وقيام الإعلاميين ورجال الدين بتوحيد خطابهم التوعوي معتمدين على أساليب أكثر حداثة وتطوراً في إيصال رسائلهم للشباب. وكذلك قيام المؤسسات الاقتصادية والمالية بدورها المجتمعي القائم على توفير الفرص الوظيفية المناسبة للشباب وتأمين الحياة الكريمة لهم، فهذا سبب مهم في استقرارهم النفسي والاجتماعي. وأيضاً والاهتمام بالجانب الاجتماعي القائم على سد أوقات الفراغ لدى الشباب من خلال إقامة الأندية المجتمعية التي تستفيد من طاقات الشباب وتفرغها في كل ما هو مفيد وتنمية حس المسؤولية لديهم وتعزيز روح القيادة والولاء في نفوسهم.

 

<داعـــش> الأكـــــثر

 جذبــــــــــــاً للشبــــــــاب

يُعتبر <داعش> أكثر التنظيمات جذباً للشباب، حيث يُعاني الشباب المنضمون لهذا التنظيم من تغييب الهوية والمفاهيم الإنسانية، بما بات يعرف بغسل الأدمغة، ولهذا أساليب عدة يتفنن فيها <داعش>، ومنها الإغراء بالجنس من خلال ملاقاة الحور العين، لجسد المجاهد فور ضغطه على زر القنبلة لتنتهي حياته الفانية، ويستقبل حياة الخلود في النعيم، فهي أسرع طريق للوصول إلى الجنة بحسب زعم قادة <داعش>.